آخر تحديث :الإثنين-06 يوليو 2026-10:50ص

الفن والأدب


مشاركة واسعة لنجوم الفن في عزاء المنتج ياسر صبحي

مشاركة واسعة لنجوم الفن في عزاء المنتج ياسر صبحي
ياسر صبحي

الإثنين - 06 يوليو 2026 - 10:45 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

في مشهد غلبت عليه مشاعر الحزن والوفاء، حرص عدد كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما والدراما على تقديم واجب العزاء في المنتج الفني الراحل ياسر صبحي، والذي أُقيم في مسجد الحامدية الشاذلية، وذلك بعد أيام من وفاته المفاجئة، وسط حالة من الصدمة التي سيطرت على الوسط الفني لفقدان أحد أبرز العاملين خلف الكاميرا.

وشهد العزاء حضوراً كثيفاً من الفنانين الذين تجمعهم علاقة عمل وصداقة بالراحل، حيث كان من أبرز الحضور الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والفنانون: بيومي فؤاد، وباسم سمرة، وشريف سلامة، وأحمد السعدني، في ظهوره الأول بمناسبة خاصة بعد احتفاله منذ أيام بزفافه.

كما حرص على الحضور كلٌ من: أحمد عيد، وهشام ماجد، وشيكو، وشيري عادل، وسيد رجب، ومحمد جمعة، وحمزة العيلي، وأحمد فتحي، ومحمد محمود عبد العزيز وشقيقه كريم، ومحمد محمود، وعلاء مرسي، ووليد فواز، وأحمد صفوت، الى جانب السيناريست أيمن وتار والإعلامي طارق علام، وعدد كبير من المنتجين والمخرجين والعاملين في المجال الفني، الذين حرصوا على مواساة أسرة الراحل والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ورصدت عدسات المصوّرين لحظات مؤثرة خلال استقبال أسرة الراحل للمعزّين، حيث بدا التأثر واضحاً على وجوه الحاضرين، خاصة أن ياسر صبحي كان يتمتع بعلاقات طيبة مع مختلف العاملين في الوسط الفني، واشتُهر بحُسن تعامله والتزامه المهني على مدار سنوات عمله.

وجاء العزاء بعد يومين من رحيل المنتج الفني، الذي توفي إثر تعرضه للغرق في حمام سباحة بأحد الأندية في مدينة السادس من أكتوبر، في واقعة أحدثت صدمة كبيرة بين زملائه، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الوفاة، قبل تشييع جثمانه في جنازة حضرها عدد من المقربين وأفراد أسرته.

وكانت نقابة المهن السينمائية قد نعت الراحل في بيان رسمي، عبّرت من خلاله عن بالغ حزنها لوفاته، مؤكدةً أنه كان من الكفاءات المعروفة في مجال الإنتاج الفني، وقدّم خلال مسيرته إسهامات بارزة في صناعة السينما والدراما المصرية، كما تقدّمت بخالص العزاء الى أسرته، وفي مقدّمهم شقيقه المنتج الفني نبيل صبحي.

ويُعد ياسر صبحي من أبرز المنتجين الفنيين ومديري الإنتاج خلال السنوات الماضية، إذ بدأ مشواره عام 2008، وشارك في تنفيذ عدد كبير من الأعمال السينمائية الناجحة، من بينها: "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة"، و"بوبوس"، و"إحنا اتقابلنا قبل كده"، و"بنات العم"، و"فاصل ونعود"، و"على جثتي"، كما عمل منتجاً فنياً في عدد من الأفلام، تاركاً بصمة واضحة في الكواليس صنعت له مكانة خاصة بين زملائه.

وعكس الحضور الكبير في العزاء حجم التقدير الذي حظي به الراحل داخل الوسط الفني، إذ لم يكن من نجوم الصف الأول أمام الكاميرا، لكنه كان أحد الجنود المجهولين الذين ساهموا في خروج عشرات الأعمال الى النور، ليأتي وداعه الأخير شاهداً على المحبّة التي حظي بها طوال مسيرته المهنية والإنسانية.