آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-10:56ص

منوعات


اشهر جنازات في التاريخ.. وأكبرها حضوراً جماهيرياً

اشهر جنازات في التاريخ.. وأكبرها حضوراً جماهيرياً
الأميرة ديانا

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 10:24 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

شهد التاريخ الحديث جنازات تحولت إلى أحداث جماهيرية شارك فيها ملايين الأشخاص، بعدما خرجت حشود ضخمة لتوديع شخصيات سياسية ودينية وفنية ورياضية تركت مكانة واسعة لدى شعوبها.
لا تتشابه الجنازات الكبرى في أسبابها أو طبيعة أصحابها، لكن بعضها تجاوز حدود المراسم التقليدية ليصبح حدثًا جماهيريًا شاركت فيه حشود قدرت بالملايين، من أفراد العائلات المالكة إلى الزعماء السياسيين، ومن نجوم الرياضة والغناء إلى الأدباء ورجال الدين، في مشاهد وثقت حجم الشعبية التي حظيت بها تلك الشخصيات خلال حياتها.

عُرفت الأميرة ديانا بلقب "أميرة الشعب"، وشكلت وفاتها المفاجئة صدمة واسعة داخل المملكة المتحدة وخارجها، لتتحول في نظر كثيرين إلى رمز وطني حظي بتقدير كبير.
وأقيمت جنازتها في لندن يوم 6 سبتمبر/أيلول 1997، فيما اصطف نحو ثلاثة ملايين شخص على جانبي شوارع العاصمة البريطانية للمشاركة في مراسم التشييع وإلقاء النظرة الأخيرة عليها.

كان أيرتون سينا واحدًا من أبرز سائقي سباقات الفورمولا 1، ويصنفه كثير من زملائه بين أعظم المتسابقين في تاريخ اللعبة، وهو ما انعكس بوضوح عقب وفاته.
وأعلنت البرازيل الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، بينما تشير التقديرات إلى أن نحو ثلاثة ملايين شخص احتشدوا في شوارع مدينة ساو باولو لتوديعه، باعتباره أحد أبرز الأبطال القوميين في البلاد.

حافظ مايكل جاكسون على مكانته كأحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم، ورغم اقتصار مراسم دفنه على أفراد عائلته، فإن مراسم التأبين نُقلت مباشرة إلى مختلف أنحاء العالم.
وأغلقت السلطات شوارع مدينة لوس أنجلوس أثناء نقل جثمانه إلى مركز ستيبلز، فيما تجمع ما يقرب من مليون شخص خارج المركز للمشاركة في وداعه.

شهدت الهند عام 1969 واحدة من أكبر الجنازات الجماهيرية، بعدما خرج ما بين 10 و15 مليون شخص للمشاركة في تشييع الزعيم سي. إن. أنادوراي، وهو رقم يقارب عدد سكان مدينة نيويورك الكبرى آنذاك.
ويعرف أنادوراي بلقب "آنا"، التي تعني "الأخ الأكبر" باللغة التاميلية، وكان زعيمًا سياسيًا وثوريًا يتمتع بشعبية كبيرة.

اجتذبت جنازة البابا يوحنا بولس الثاني في روما يوم 7 أبريل/نيسان 2005 حشودًا ضخمة، إذ تشير التقديرات إلى مشاركة ما بين مليونين وأربعة ملايين شخص في مراسم التشييع.
وجاء هذا الحضور الكبير تعبيرًا عن المكانة الدينية التي تمتع بها البابا لدى أتباع الكنيسة الكاثوليكية حول العالم.

توفي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل خلال شتاء عام 2011 عن عمر ناهز 69 عامًا إثر أزمة قلبية.
واستمرت مراسم تشييعه ثلاث ساعات، وتقدم الموكب الرسمي سيارة ليموزين تحمل صورة كبيرة له، بينما احتشد ملايين الأشخاص على جانبي الطرق، وغُطي نعشه بالعلم الأحمر والزهور البيضاء، في حين عمل الجنود على إبقاء الحشود بعيدًا عن مسار الموكب.

في 3 فبراير/شباط 1975، ودعت مصر والعالم العربي المطربة أم كلثوم، حيث شهدت جنازتها في القاهرة حضورًا تجاوز أربعة ملايين شخص، وفق تقديرات متداولة.
وعرفت أم كلثوم كمطربة وملحنة وممثلة مصرية، ولا تزال تحظى بمكانة بارزة لدى جمهور واسع، ويعدها كثيرون من أبرز الأصوات الغنائية المصرية في القرن العشرين.

خرج نحو أربعة ملايين شخص في القاهرة للمشاركة في جنازة الرئيس المصري جمال عبد الناصر يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول 1970.
وقاد عبد الناصر ثورة يوليو عام 1952 التي أنهت الحكم الملكي في مصر، كما ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تحولات سياسية واقتصادية كبيرة، الأمر الذي دفع أعدادًا هائلة من المواطنين إلى المشاركة في مراسم تشييعه.

شهدت العاصمة الفرنسية باريس جنازة الكاتب والشاعر فيكتور هوغو بحضور تراوح بين مليونين وثلاثة ملايين شخص.
ويعد هوغو أحد أبرز رموز الأدب الفرنسي في القرن التاسع عشر، ومن أشهر أعماله روايتا "أحدب نوتردام" و"البؤساء"، التي تحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر المسرحيات الغنائية في العالم.

تجمع أكثر من مليوني شخص للمشاركة في جنازة المهاتما غاندي خلال يناير/كانون الثاني 1948.
ويعد غاندي من أبرز القادة السياسيين والروحيين في الهند، كما ينظر إليه باعتباره أحد أهم رموز استقلال البلاد، وأسهمت فلسفته القائمة على اللاعنف في إلهام حركات التحرر والحقوق المدنية في دول عديدة.