شهد حفل زفاف النجمة الأمريكية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي إجراءات أمنية استثنائية.
وخضع المدعوون لتفتيش دقيق قبل دخول موقع الاحتفال، في خطوة هدفت إلى الحفاظ على خصوصية المناسبة ومنع تسريب أي صور أو مقاطع مصورة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، أُقيم الحفل في ماديسون سكوير جاردن بمدينة نيويورك يوم 3 يوليو، بحضور نحو ألف مدعو من نجوم الفن والرياضة والإعلام، وسط ترتيبات أمنية غير معتادة.
وأشارت التقارير إلى أن جميع الضيوف طُلب منهم تسليم هواتفهم المحمولة عند الدخول، كما خضعوا لفحص بحثًا عن نظارات Meta الذكية أو أي أجهزة يمكن استخدامها لتسجيل الصور أو الفيديو خلسة. وذكرت المصادر أن الإجراءات شملت أيضًا أفراد الأمن الموجودين داخل القاعة، الذين لم يُسمح لهم بالاحتفاظ بهواتفهم أثناء تأدية مهامهم.
وفي المقابل، استعان العروسان بفريق تصوير محترف لتوثيق جميع تفاصيل المناسبة، بداية من الاستعدادات وحتى مراسم الزفاف والاحتفال، على أن يُستخدم المحتوى في فيلم تذكاري خاص، يُقال إنه سيُقدَّم لاحقًا للضيوف ضمن هدايا شكر على حضورهم.
وضم الحفل قائمة كبيرة من الشخصيات المعروفة، من بينها لاعبة الجمباز سيمون بايلز وزوجها جوناثان أوينز، وعارضة الأزياء كارلي كلوس وزوجها جوشوا كوشنر، إلى جانب فانيسا براينت وابنتها ناتاليا براينت، وسيندي كروفورد وابنتها كايا جربر، إضافة إلى جيسيكا ألبا، وجينيفر لوبيز، وهيو غرانت، فضلًا عن عدد من نجوم الموسيقى، بينهم جاي زي، وجاك أنتونوف، ودوا ليبا، وسيلينا غوميز، وإد شيران، وكاميلا كابيلو، والأخوات هايم.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل حرص المشاهير على حماية خصوصية مناسباتهم الشخصية، خصوصًا مع انتشار الأجهزة القادرة على التصوير والتسجيل بشكل غير ملحوظ، وهو ما دفع منظمي الحفل إلى اعتماد سياسة أمنية صارمة لضمان بقاء تفاصيل المناسبة بعيدة عن التسريبات.