آخر تحديث :الثلاثاء-07 يوليو 2026-01:02م

المرصد خاص


تلتقي قيادات الشرعية وتتواجد في الرياض وتحصلت على منصب ..ناشطة حوثية تخترق الشرعية وصحفي بارز يكشف معلومات صادمة عنها

تلتقي قيادات الشرعية وتتواجد في الرياض وتحصلت على منصب ..ناشطة حوثية تخترق الشرعية وصحفي بارز يكشف معلومات صادمة عنها

الثلاثاء - 07 يوليو 2026 - 01:00 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:

كشف صحافي بارز معلومات صادمة عن الناشطة اليمنية ايمان حميد وعن علاقتها بالمخابرات الحوثية .
وتحصلت حميد مؤخرا على منصب مستشار في الحكومة الشرعية ووتواجد في العاصمة السعودية الرياض.

وكتب الصحفي البارز جمال الغراب قصته معها على صفحته الرسمية على منصة فيس بوك.
وتنشر صحيفة المرصد نص مقال الصحفي جمال الغراب:

قصتي مع إيمان إيمان حُميد أرويها لكم بكل مهنية ومصداقية، وبعيدا عن الإثارة والتظليل.
بدأت معرفتي ب إيمان حُميد عن طريق فيسبوك كأي صديقة أخرى.
في عام ٢٠١٥ أو ٢٠١٦ لم أعد أتذكر، تحديدا في بداية رمضان، نشرت قصة إنسانية عن أسرة معسرة، وذكرت في المنشور أن أي شخص يرغب بمساعدة الأسرة عليه أن يذهب بنفسه، أو يكلف من يراه مناسبا من طرفه، وأنا بدوري أوصله شخصيا إلى بيت الأسرة؛ هذا من أجل أن أبتعد عن الشبهات.
تواصل معي الكثير ومن ضمنهم إيمان حُميد لمساعدة الأسرة.
حينها كنت أعمل محررا في موقع إخباري، وكان موقعه في حدة ، و اتفقت معها ان نلتقي هناك، فجائت بسيارة صغيرة وهي منقبة تقودها بنفسها، لونها أخضر غامق.
شرحت لها وضع الأسرة، وأعطيتها رقمها وموقع ومكان المنزل، فقالت لي بالحرف الواحد:
أنا بخلي أنصاررالله يساعدوها .
قلت لها: الله يكتب أجرك، المهم يساعدوها ، وغادرت من المكتب.
بدوري أبلغت الأسرة بهذا الموضوع، ثم مر أسبوع، شهر، شهرين ، ثلاثه ، سنة، ولم توفي بوعدها، ولم تساعد الأسرة.
طبعا هذا أمر طبيعي، ربما الظروف لم تسمح لها بالوفاء بما وعدت، وأحترمتها كثيرا لهذا الموقف، شعرت انها هناك رغبة من طرفها لمساعدة الأسرة غير أن الموضوع خارج عن إرادتها.
و لأنها حاولت مساعدة الأسرة وهذا يكفي، منذ ذلك الحين احترمتها وعاملها كأخت .

بقينا على تواصل من وقت لآخر في واتساب وفي الماسنجر، عبر حسابها القديم هذا الحساب يبدو غير الأول.

في عام ٢٠١٨ غادرت اليمن الى مصر بعد أن نشرت تقرير عن حادثة قصف الطيران السعودي حافلة ضحيان في صعدة، في نهاية أغسطس عام ٢٠١٨م.
تفاجأت بأنها تقول لي إنها في أوروبا، وأنها سوف تزور مصر ويمكن أن تقابلني، جاء هذا التواصل بعد أن نشرت صوري وأنا في القاهرة.
استمرينا في التواصل من وقت لآخر، وبعد أيام قالت لي إنها في القاهرة.
اتفقنا على أن نلتقي، وفعلاا التقينا ذات يوم في بداية العام ٢٠١٩ في الدقي، و عزمتها إلى مطعم الرومانسية الذي بالدقي ، لا أدري إن كان مازال موجود الآن أم لا.

أول ما جلسنا في طاولة خاصة بقسم العوائل، انفجرت بالبكاء بشكل مفاجئ، وظلت تبكي وأنا أهدئها، وحينما سألتها عن سبب البكاء قالت: أشتي أرجع اليمن.
تأثرت من الموقف، وبقيت أواسيها وأطمئنها، وأبديت استعدادي لمساعدتها بالشيء الذي أقدر عليه.
والسؤال هنا : لماذا بكت ؟
الإجابة: تحاول ان توحي لي إنها هاربة من الحوتي .
………………………….
ونحن في المطعم دخلنا في نقاشات مختلفة عن الحوني وعن التحالف العربي وأشياء كثيرة، أكثر حديثها معي كانت أسئلة، وأنا أرد بكل عفوية.
ومن ضمن ما قالت لي أنها كانت زوجة علي العماد – القيادي الحوثي المعروف – وأنه ضربها وكسر رقبتها، وأخرجت من شنطتها تقرير طبي مكتوب على ورقة باللون الأخضر، وبعض الأوراق الأخرى التي تشرح – حسب كلامها – أنها تعرضت للضرب من علي العماد.
سوال اخر : لماذا تحدثت عن علي العماد واخرجت تقرير ؟
: تحاول ان تظهر انها مضطهدة من قبل الحوتي أيضا.
الى هنا والأمور طيبة .
بقينا على تواصل من وقت لآخر، بعدها بكم يوم التقينا في محل عصيرات في الدقي، شربنا عصير ثم ذهبنا للنيل.
استأجرت قارب على حسابي، وبقينا نتمشى داخل النيل ونشكو لبعضنا البعض، ثم اكتشفت فجأة أنها تصورني مقاطع فيديو، وكانت مشغلة من جوال اخر زامل من حق الحوتيين .
لحظتها وأنا في المركب تذكرت بكاءها المفاجئ في المطعم، ومن ثم التقارير التي بحوزتها والتي أصرت على أن أقرأها، وخرجت بنتيجة واحدة، وهي: البنت هذه تعمل لصالح طرف خطير ولا استبعد ان يكون الحوتي .

تركت لها الفرصة تأخذ راحتها بالتصوير، واظهرت لها اني لا أعلم شيء ، لكني بدأت أدقق في كل كلمة كانت تتحدث بها، وأركز بشكل جيد على حركات وإيماءات وجهها عندما تتحدث معي .
استمرينا في التواصل واللقاءات، على النيل وذهبنا إلى السينما مرة واحدة .
وحرصت على فهمها بشكل ادق .
دخلت معي فجأة في موضوع الصحفي محمد عبده العبسي، ومن ضمن ما قالته لي وكررته أكثر من مرة: أن الصحفي محمد عبده العبسي توفي بسبب مرض في القلب، وأن والد محمد العبسي أيضا توفي بسبب القلب.
ثم قالت وكررت:
أسرة محمد العبسي يعانون من مرض وراثي بالقلب، و كررتها أكثر من مرة، وحاولت تدخل في رأسي هذه المعلومة، بينما أنا أسمع لها وأناقشها وأحاول الغوص في أعماقها.

ومن ضمن الأسئلة التي وجهتها لي: هل تعرف خوات محمد عبده العبسي؟
قلت لها: أعرف فاطمة وقبول العنسي، بس على فيسبوك، ولم يسبق أن التقينا.
طلبت مني أوصلها بهن أو بشخص يعرفهن، قلت لها: بحاول.
طبعا بعد هذه الأسئلة أيقنت إيقان كامل أنها تعمل لصالح جهاز مخابرات الحوني.
أخو ايمان حميد اعرفه شخصيا ، ويعمل ضمن الطاقم الإعلامي لجماعة الحوتي.

بعد أن غادرت مصر بشهرين تقريبا أبلغت بعض الأصدقاء بأن يبلغوا خوات الصحفي محمد العبسي أن يحذرن منها.
أيضا تكلمت شخصيا مع قبول العبسي،او وأختها فاطمة، ونصحتها بالحذر .

حاليا ظهرت أخبار تتحدث عن تعيينها في منصب حكومي في الشرعية أو ربما أنه قد صدر قرار تعيين .
إذا صحت هذه الأخبار، فوالله إن إسقاط الشرعية أولى وأهم من إسقاط الحوتي .
كيف لحفنة من الساقطين واللصوص أن يستسلموا لامرأة و ينصاعوا لها وينفذوا كل طلباتها من أجل إشباع نزواتهم، على حساب شعب ١٤ سنة والحرب تسحقه؟
أيرضيكم هذا؟
هذه ليست اسرار خاصة حتى اتحفظ عليها، هذه امور مرتبطة بقضية وطن ولهذا نشرتها والامر الآن متروك لكم، وها انا قد اشرت لصفحتها واتحداها تنفي .