لم تشفع له مكانته الرياضية ولا قدسية العلاقة الزوجية، حيث تحول مدرب مصري إلى مطارد أمنياً بعدما تجرد من مشاعره وقام بابتزاز زوجته وتهديدها بنشر صور خاصة لها على منصات التواصل الاجتماعي. الفضيحة التي بدأت بصرخة استغاثة من الزوجة عبر الإنترنت، انتهت بسقوط الزوج في كمين الأجهزة الأمنية فور وطأت قدماه أرض مصر.
تعود بداية القضية إلى محافظة الدقهلية، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو مؤثر لسيدة تبكي وتستغيث من بطش زوجها وتعمده ابتزازها وتهديدها بنشر صورها العائلية والخاصة لتدمير سمعتها.
التفاعل الجماهيري الواسع دفع وزارة الداخلية المصرية إلى التحرك الفوري والسريع:
الفحص الفني: أسفر فحص قطاع تكنولوجيا المعلومات عن ثبوت صحة الواقعة وتحديد هوية الجاني.
الهروب للخارج: تبين للأمن أن المشكو في حقه كان متواجداً خارج البلاد وقت نشر الفيديو، ظناً منه أن الغربة ستحميه من الملاحقة.
ترقب الوصول: أعلنت الوزارة رسمياً في الأول من يوليو الجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وإدراج اسمه على قوائم ترقب الوصول بالموانئ والمطارات.
مع ظن المتهم أن الأزمة قد هدأت، قرر العودة إلى مصر. لكن المفاجأة كانت في انتظار مدرب ألعاب القوى المصري الهارب، حيث كان رجال الأمن يترصدون حركته بدقة، وتم إلقاء القبض عليه فور وصوله تنفيذاً لأمر الضبط والإحضار القضائي الصادر بحقه.
وجرى ترحيل المتهم مباشرة لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيداً لعرضه على جهات التحقيق المختصة بمحافظة الدقهلية لمواجهة التهم الثقيلة الموجهة إليه.
يذكر أن قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر يشدد على عقوبات رادعة في قضايا الابتزاز الإلكتروني، حيث يواجه مدرب ألعاب القوى (المتهم) عقوبة السجن التي قد تصل إلى 5 سنوات وغرامات مالية باهظة، وتغلظ العقوبة كون الجاني استغل رابطة الزوجية والدخول إلى الحياة الخاصة للضحية لتنفيذ تهديده.