أكدت الإعلامية إنجي عبد الله أن حالتها الصحية تشهد تحسنًا تدريجيًا، رغم استمرار معاناتها من مضاعفات العلاج الكيماوي.
وكشفت إنجي عبد الله، في تصريحات صحفية، أنها تواصل رحلتها العلاجية بعد إصابتها بورم حميد في جذع المخ، موضحة أن الآثار الجانبية الناتجة عن جلسات العلاج الكيماوي لا تزال ترافقها، لكنها تلمس تقدمًا في وضعها الصحي خلال الفترة الحالية.
وقالت إنجي إنها ما زالت تواجه بعض المضاعفات المرتبطة بالعلاج، إلا أنها تتمسك بالأمل في تجاوز هذه المرحلة، مضيفة أن الأطباء أبلغوها بصعوبة حالتها، لكنها تؤمن بإمكانية التعافي وتواصل العلاج بإصرار.
وأشارت إلى أنها تحظى بدعم كبير من أسرتها والمقربين منها، مؤكدة أن هذا الدعم يمنحها قوة للاستمرار في مواجهة المرض، معربة عن أمنيتها في استعادة عافيتها خلال الفترة المقبلة.
وكانت إنجي عبد الله قد تحدثت في وقت سابق عن تفاصيل إصابتها بورم حميد في جذع المخ، موضحة أن موقع الورم يُعد شديد الحساسية، وهو ما انعكس على حالتها الصحية وأدى إلى معاناتها من أعراض أثرت في تفاصيل حياتها اليومية.
وأوضحت أنها عادت لتلقي العلاج للمرة الثانية بعد إصابتها بالورم عام 2019، إذ خضعت آنذاك لجلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي المقررة، قبل أن تعاودها الأعراض بصورة أشد، متضمنة فقدان الإحساس بالجانب الأيمن من الجسم، وصعوبة في البلع، وآلامًا حادة تزداد مع الحركة.
وأضافت أن عددًا من الأطباء داخل مصر وخارجها اعتذروا عن استكمال علاجها بسبب تعقيد الحالة واستنفاد الجرعات العلاجية المسموح بها، مشيرة إلى أن المستشفى التي تلقت فيها العلاج سابقًا طلبت منها توقيع إقرار بتحمل مسؤولية أي مضاعفات محتملة إذا استمرت في العلاج، وهو ما دفعها إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وأكدت إنجي عبد الله أنها تتلقى حاليًا علاجًا تلطيفيًا يهدف إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياتها، مع استمرارها في متابعة حالتها الصحية، معربة عن تمسكها بالأمل في تجاوز هذه المحنة.