آخر تحديث :الأربعاء-08 يوليو 2026-10:21م

منوعات


انتشار إعلانات في روسيا لبيع «أثداء سيليكون مستعملة» يثير ضجة واسعة.. وأطباء يحذرون من مخاطرها

انتشار إعلانات في روسيا لبيع «أثداء سيليكون مستعملة» يثير ضجة واسعة.. وأطباء يحذرون من مخاطرها

الأربعاء - 08 يوليو 2026 - 09:01 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

شهدت منصات الإعلانات في روسيا تزايدًا في عروض بيع غرسات الثدي المستعملة، وسط تحذيرات طبية من مخاطر إعادة استخدامها.

ورصدت مواقع الإعلانات المبوبة الروسية خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا في عدد الإعلانات التي تعرض غرسات السيليكون المستعملة للبيع، بالتزامن مع تراجع الإقبال على عمليات تكبير الثدي، وفق تقارير أشارت إلى انخفاض هذه العمليات بنحو 40% خلال العقد الأخير.

وأوضحت سيدات عرضن الغرسات للبيع أن قرارات إزالة الغرسات جاءت لأسباب مختلفة، من بينها الحمل والولادة، أو الشعور بعدم الارتياح، أو التعرض لآلام جسدية، فيما أكدت أخريات أن الهدف من البيع يتمثل في استرداد جزء من تكلفة العملية الجراحية.

ويرى متابعون أن انتشار هذه الظاهرة قد يرتبط بالأوضاع الاقتصادية التي تشهدها روسيا، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، ما دفع بعض الأفراد إلى بيع مقتنيات مرتفعة القيمة، بما في ذلك الغرسات الطبية التي تمت إزالتها.

وبحسب تقارير محلية، ظهرت عروض البيع في مدن عدة، من بينها موسكو وسانت بطرسبرغ، حيث تُعرض الغرسات بأسعار تقل كثيرًا عن قيمتها الأصلية، إذ تباع بعض الأنواع مقابل ربع ثمنها تقريبًا.

وأشارت التقارير إلى أن غرسات من علامات تجارية معروفة، ، تُطرح للبيع بأسعار منخفضة مقارنة بتكلفة شرائها الجديدة، في محاولة لجذب المشترين.

في المقابل، شدد أطباء وخبراء في جراحة التجميل على أن إعادة استخدام غرسات الثدي المستعملة في عمليات جراحية أمر غير مقبول طبيًا، نظرًا لاحتفاظها بأنسجة ومواد حيوية من جسم المريضة التي استُخرجت منها، وهو ما يجعل تعقيمها بالكامل غير ممكن.

وأكد المختصون أن استخدام غرسة سبق زرعها لدى شخص آخر قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، تشمل التهابات شديدة، ورفض الجهاز المناعي لها، وتلف الأنسجة، وقد تصل المخاطر في بعض الحالات إلى مضاعفات تهدد الحياة.

ولفت الخبراء إلى أن هذه الغرسات لا يمكن إعادة زراعتها بشكل آمن، مهما انخفض سعرها، مؤكدين أن استخدامها يظل خارج المعايير الطبية المعتمدة، بينما قد يقتصر شراؤها على أغراض غير طبية، مثل الاحتفاظ بها كتذكار أو لأغراض العرض.