احتفلت صنداي روز Sunday Rose، الابنة الكبرى للنجمة العالمية نيكول كيدمان (Nicole Kidman) والمغني كيث أوربان (Keith Urban)، بيوم ميلادها الثامن عشر وسط أجواء عائلية دافئة، بعدما تلقت رسائل مؤثرة من والديها بددت التكهنات التي لاحقتها خلال الأشهر الماضية بشأن توتر علاقتها بوالدها عقب انفصال والديها. وجاء الاحتفال متزامنًا مع استمرار انطلاقتها في عالم عروض الأزياء، في وقت تحدثت فيه عن تأثير والدتها الكبير في حياتها، وكيف ساعدتها الدراسة على الحفاظ على توازنها رغم الشهرة المتزايدة.
اختارت صنداي روز الاحتفال بدخولها عامها الثامن عشر بصورة هادئة التقطتها على أحد الشواطئ، حيث ظهرت مرتدية فستانًا أبيض طويلًا وانسيابيًا، فيما تركت شعرها البني ينساب مع نسمات الهواء، وسط أشجار النخيل، بينما كانت تنظر إلى الرمال في لقطة عفوية عكست أجواء الاحتفال.
وأرفقت الصورة بتعليق عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي كتبت فيه أنها تشعر بامتنان كبير لكل الأشخاص الرائعين الموجودين في حياتها، معبرة عن سعادتها بهذه المناسبة الخاصة.
وسرعان ما امتلأت التعليقات بتهاني المتابعين والأصدقاء احتفالًا بيوم ميلادها الذي وافق السابع من يوليو، لتتحول المناسبة إلى حدث لفت اهتمام جمهور العائلة الشهيرة.
حرصت نيكول كيدمان على مشاركة جمهورها جانبًا من ذكريات ابنتها، إذ نشرت عبر حسابها على إنستغرام مجموعة من الصور القديمة التي تعود إلى طفولتها، وظهرت خلالها صنداي روز وهي ترتدي زيًا يشبه أزياء الملائكة.
وأرفقت النجمة الصور برسالة مؤثرة وجهتها إلى ابنتها، أكدت فيها أنها لا يمكن أن تكون أكثر حبًا لها، ووصفتها بـ"الملاك" احتفالًا بيوم ميلادها الثامن عشر، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا من متابعيها.
بدوره، انضم كيث أوربان إلى الاحتفال برسالة خاصة نشرها عبر حساباته، هنأ فيها ابنته بيوم ميلادها، وأرفقها بصورة لها أثناء مشاركتها في عرض أزياء تابع لدار ديور في باريس، في تأكيد جديد على دعمه لمسيرتها المهنية في عالم الموضة.
وجاءت هذه الرسالة بعد أشهر من انتشار تقارير تحدثت عن تعرض العلاقة بين الأب وابنته لهزة عقب انفصاله عن نيكول كيدمان في سبتمبر 2025، بعد زواج استمر 19 عامًا.
كانت التكهنات قد تصاعدت في مايو الماضي عندما لاحظ المتابعون أن صنداي روز ألغت متابعة والدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن العلاقة بينهما وصلت إلى مرحلة من القطيعة، وأنهما لم يعودا على تواصل.
لكن هذه التكهنات لم تستمر طويلًا، إذ أعادت متابعة والدها بعد ساعات قليلة فقط، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا على انتهاء الخلاف وعودة العلاقة الطبيعية بينهما.
وربط عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ما حدث بالمقابلة التي أجرتها صنداي روز مع مجلة "إيل أستراليا" في مارس الماضي، والتي تحدثت خلالها بإسهاب عن والدتها، وأشادت بها في أكثر من مناسبة، بينما لم تتطرق تقريبًا إلى والدها، وأوضحت خلال الحوار أنها سافرت طوال حياتها، وأن والدتها تمتلك خبرة كبيرة في السفر، وهو ما ساعدها على تعلم كيفية الاستمتاع بالرحلات واكتشاف الأماكن المختلفة حول العالم.
وأضافت أن هذه التجارب المبكرة منحتها اهتمامًا واسعًا باستكشاف الثقافات المختلفة، مؤكدة أنها تشعر بالامتنان لأنها أتيحت لها فرصة خوض تلك الخبرات في سن صغيرة.
كما وصفت والدتها بأنها شخصية مبدعة للغاية، وأنها تمثل مصدر الإلهام الأكبر في حياتها، مؤكدة أنها عنصر أساسي في كل ما تقوم به، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأن تجاهلها الحديث عن والدها ربما كان سببًا في الخلاف الذي أثيرت حوله الشائعات لاحقًا.
ورغم تلك التكهنات، تشير التطورات الأخيرة إلى أن العلاقة بين الأب وابنته عادت إلى طبيعتها، إذ واصل كيث أوربان دعمه العلني لمسيرتها المهنية، خاصة بعد دخولها عالم عروض الأزياء وبدء ظهورها في فعاليات الموضة العالمية.
وأصبحت صنداي روز واحدة من الوجوه الشابة التي تحظى باهتمام متزايد داخل هذا المجال، مع استمرارها في بناء مسيرتها تدريجيًا.
وفي حديثها عن حياتها الشخصية، أكدت صنداي روز أن العودة إلى المدرسة بعد مشاركاتها في المناسبات العالمية تمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على توازنها النفسي، وأوضحت أن الفرصة التي أتيحت لها للسفر والتعرف إلى أشخاص جدد تعد تجربة مميزة للغاية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن المراهقين قد ينجرفون سريعًا وراء أجواء الشهرة إذا لم يحافظوا على منظور متوازن للحياة.
وأضافت أن العودة إلى منزلها في ناشفيل واستكمال حياتها الدراسية في المدرسة الثانوية يمنحانها إحساسًا بالاستقرار، ويساعدانها على البقاء متواضعة والنظر إلى الأمور من منظور طبيعي بيوما عن أضواء الشهرة.