أكدت الفنانة نهى صالح أنها لا تزال تترقب القبض على السائق المتسبب في الحادث الذي أودى بحياة شقيقها في محافظة الإسكندرية، معربة عن أملها في أن تنتهي القضية بمحاسبة المسؤول وتحقيق العدالة لأسرتها.
وقالت نهى صالح في تصريحات صحافية: "يا رب يُقبض عليه علشان نرتاح"، مؤكدة أنها تتمنى سرعة ضبط المتهم وإنهاء حالة الألم التي تعيشها الأسرة منذ وقوع الحادث.
وأضافت أن أسرتها تضع ثقتها في الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة، وصولًا الى محاسبة كل من يثبت تورطه.
وكانت نهى صالح قد كشفت في وقت سابق تفاصيل الحادث المأساوي الذي أسفر عن وفاة شقيقها وشخص آخر، إثر تصادم دراجتين ناريتين على أحد الطرق السريعة في الإسكندرية.
ونشرت نهى صالح مقطع فيديو قالت إنه يوثق لحظة وقوع الحادث، عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، موضحة أن شقيقها كان يسير بشكل طبيعي على الطريق، قبل أن يفاجأ بسيارة غيرت مسارها بصورة مفاجئة.
وكتبت معلقة على الفيديو بقولها: "لكل واحد دافع عن العربية بكل ظلم وغلط أخويا وهو مش حاسس بينا... الفيديو أهو، كانوا ماشيين على طريق سريع، وقدامهم عربية ماشية على الشمال، وهما كانوا يمين، وفوقهم كاميرا، يعني مش ماشيين بسرعة".
وأضافت أن السائق قام - بحسب روايتها - بالانتقال بشكل مفاجئ من الحارة الرابعة الى الأولى استعدادًا للخروج من الطريق، ما تسبب في ارتباك سائقي الدراجتين واصطدامهما ببعضهما، قبل أن تشتعل النيران فيهما.
وتابعت: "السواق كمل طريقه عادي ولا كأنه عمل حاجة... ما تهزش لحظة للبايك وهي ماسكة فيها النار، كمل بكل جحود ولا كأن حصل حاجة جنبه فيها أرواح ونار".
وقالت نهى صالح، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "تفاصيل" الذي تقدّمه الإعلامية نهال طايل عبر فضائية "صدى البلد 2": "الناس اللي بتنظّر على فيسبوك وبيجرحوا فينا وبيهاجمونا مش فاهمين الحقيقة، وعايزة أقول لهم الرحمة شوية، لأن اللي مش فاهم حاجة الأفضل له يسكت، مش يجرح غيره بكلامه".
وأضافت نهى صالح أن شقيقها كان له حق يجب أن يعود إليه، مؤكدةً أن سائق السيارة المتسبّب في الحادث حاول الانتقال بشكل مفاجئ من الحارة الرابعة الى الحارة الأولى بدون مقدّمات، قائلةً: "أول ما أعطى الإشارة دخل على طول وكان عايز يكسر الطريق"، معتبرةً أن هذا التصرف تسبب في وقوع الحادث المأسوي.
وأشارت نهى صالح الى أن ما حدث في النهاية هو قضاء وقدر، لكنها تطالب بمحاسبة المسؤول عن الحادث، مؤكدةً أن سائق السيارة هو المخطئ وتسبب في وفاة شقيقها، معبرةً عن ثقتها الكاملة في القضاء المصري لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة المتسبّب في الواقعة.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن أكثر ما يزعجها بعد وفاة شقيقها هو تعاطف البعض مع الجاني، رغم فقدان الأسرة لأحد أفرادها، لافتةً الى أن شقيقها خالد تحدث معها هاتفياً في يوم وفاته، من دون أن تتوقع أن تكون تلك المكالمة الأخيرة بينهما.