آخر تحديث :الأحد-12 يوليو 2026-10:42م

الفن والأدب


نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز تكسر صمتها وترد على موجة الانتقادات التي تعرضت لها بعد واقعة سقف السيارة

نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز تكسر صمتها وترد على موجة الانتقادات التي تعرضت لها بعد واقعة سقف السيارة
بريتني سبيرز

الأحد - 12 يوليو 2026 - 09:08 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص

خرجت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز عن صمتها لترد على موجة الانتقادات التي تعرضت لها.

إذ التقطت عدسات المصورين صورًا لها وهي تؤدي حركات استعراضية، وصفها البعض بأنها "جنونية"، وسط الازدحام المروري في مدينة لوس أنجلوس، مؤكدة أن ما شاهده الجمهور لا يعكس حقيقة ما جرى.

ورصد المصورون النجمة الأمريكية، البالغة من العمر 44 عامًا، وهي تقف وتتمدد بصورة درامية فوق سقف سيارتها من طراز "مرسيدس" الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، أثناء وجودها على الطريق السريع "101" بالقرب من منطقة "ستوديو سيتي" في لوس أنجلوس.

وفي أول تعليق لها على الواقعة، نشرت سبيرز عبر حسابها على منصة "إنستغرام" صورة لها وهي تتمدد فوق سقف السيارة، باسطةً ذراعيها، وأرفقتها بتعليق قالت فيه: "ما يراه الناس هو مجرد ثانيتين من الجنون وأنا أتأمل السماء! لكن الأيام والساعات تمثل واقعي الحقيقي، لا شيء يبدو على حقيقته". وأضافت، بنبرة ساخرة، أنها تحتاج إلى الخروج فوق سقف السيارة مرات أكثر.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مصدر مقرب من سبيرز أن ما حدث لم يكن سوى لحظة عابرة، إذ صعدت إلى سقف السيارة لاستطلاع حالة المرور بعدما توقفت المركبات بالكامل، موضحًا أنها اعتادت القيام بذلك خلال طفولتها للاستمتاع بنسمات الصيف الدافئة، ولم تكن تنوي ارتكاب أي تصرف خاطئ أو سلوك غير مسؤول.

وتعيد هذه الواقعة اسم بريتني سبيرز إلى واجهة المتابعة الإعلامية، خصوصًا بعد سلسلة من الأزمات الشخصية التي مرت بها خلال الفترة الماضية، كان أبرزها توقيفها من جانب الشرطة في مارس/ آذار الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، وهو ما دفعها إلى الالتحاق طوعًا بمركز لإعادة التأهيل في أبريل/ نيسان الماضي، حيث أمضت نحو شهر في محاولة لاستعادة توازنها النفسي.

وعلى الصعيد الفني، أفادت تقارير سينمائية بأن العمل على فيلم السيرة الذاتية المرتقب لبريتني سبيرز يتقدم بوتيرة متسارعة، بعدما تم التعاقد أخيرًا مع الكاتبة ليز ميريويذر لإعداد المسودة الأولى من السيناريو، لتنضم إلى فريق العمل الذي يضم المخرج جون إم. تشو والمنتج مارك بلات.