دخلت الفنانة هند صبري على خط التفاعل مع الفيديو الترويجي الذي جمع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي والفنان سانت ليفانت، قبل طرح أغنيتي "بحبك" و"ميتسوبيشي"، حيث علقت بروح كوميدية على التشابه بين أحد مشاهد الفيديو ومشهد شهير قدمته قبل أكثر من عقدين في فيلم "عايز حقي" مع النجم هاني رمزي عام 2003.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا من الفيديو الترويجي الجديد، ظهرت خلاله هيفاء وهبي في أجواء احتفال بزفاف داخل سيارة مكشوفة تجوب الشوارع برفقة سانت ليفانت، في مشهد لفت انتباه الجمهور، وأعاد الى الأذهان لقطة شهيرة من فيلم "عايز حقي".
وتفاعلت هند صبري مع المقارنات المتداولة، إذ نشرت عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك" مقطع فيديو يقارن بين المشهدين، وأرفقته بتعليق ساخر قالت فيه: "أعتذر لكِ.. ولكن فعلناها أولًا"، في إشارة الى أن الفكرة ظهرت في فيلمها قبل سنوات طويلة.
وحظي تعليق هند بتفاعل واسع من متابعيها، الذين أشادوا بخفة ظلها وتعاملها المرح مع المقارنة، فيما استعاد كثيرون المشهد الشهير من الفيلم، الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة جمهور السينما المصرية.
وعاد فيلم "عايز حقي" الى الواجهة من جديد بعد تداول أحد أشهر مشاهده، والذي شهد احتفال شخصية هند صبري بزفافها على شخصية الفنان هاني رمزي داخل سيارة مكشوفة تجوب الشوارع، إلا أن المشهد حمل طابعًا كوميديًا، بعدما امتلأت السيارة بأفراد عائلتي العروس والعريس، في لقطة أصبحت من العلامات المميزة للفيلم.
ومع انتشار الفيديو الترويجي الجديد لهيفاء وهبي، أعاد الجمهور تداول هذا المشهد، معتبرين أن هناك تشابهًا في الفكرة البصرية، وهو ما دفع هند صبري الى التعليق بروح الدعابة
وكانت هيفاء وهبي قد أثارت اهتمام الجمهور بعد ظهورها مع سانت ليفانت في الفيديو الترويجي لأغنيتي "بحبك" و"ميتسوبيشي"، حيث ظهرا في أجواء رومانسية داخل سيارة مكشوفة، في مشاهد لاقت انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ورفعت من حماس الجمهور قبل طرح العملين الغنائيين.
ويُعد فيلم "عايز حقي" من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه عام 2003، وشارك في بطولته هاني رمزي، وهند صبري، وعصام كاريكا، وحجاج عبد العظيم، ولطفي لبيب، وعدد من الفنانين.
ودارت أحداث الفيلم في إطار كوميدي ساخر، تناول عددًا من القضايا الاجتماعية والاقتصادية، من خلال قصة شاب يطالب بالحصول على نصيبه من ممتلكات الدولة، ليحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا ويظل واحدًا من أشهر أفلام هاني رمزي وهند صبري حتى اليوم.