توفيت عمّة قائد منتخب مصر ونجم "ليفربول" الإنكليزي محمد صلاح خلال الساعات الماضية، في محافظة الغربية، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرتها وأبناء قريتها، فيما توافد الأهالي لتقديم واجب العزاء، تزامناً مع تلقّي العائلة رسائل المواساة من محبي نجم الكرة المصرية.
ورحلت عمّة محمد صلاح بعد معاناة مع المرض، وفق ما أكدته مصادر مقرّبة من الأسرة، حيث وافتها المنية في مسقط رأسها بقرية نجريج في محافظة الغربية، قبل أن تُشيّع جنازتها بحضور أفراد العائلة والأقارب وعدد من أبناء القرية.
وحصلت الوفاة في وقت يعيش فيه محمد صلاح حالة من التقدير الجماهيري الكبير، بعد قيادته منتخب مصر لتحقيق إنجاز تاريخي في بطولة كأس العالم 2026، وهو ما جعل خبر الوفاة يحظى باهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حرص الآلاف على تقديم التعازي والدعاء للفقيدة، خاصة بعد غياب نجم المنتخب المصري عن احتفالية "100 مليون شكراً" التي أُقيمت في استاد القاهرة للاحتفال بالإنجاز التاريخي لمنتخب مصر، وهو ما دفع عدداً كبيراً من محبيه للاعتقاد بأن وفاة عمّته هي السبب في غيابه عن الاحتفالية، لكن في الحقيقة أن صلاح كان يفضّل قضاء إجازة بعيداً عن الضغط الجماهيري، وقد تلقى خبر وفاة عمّته خلال الإجازة.
وساد الحزن منزل عائلة محمد صلاح عقب إعلان الوفاة، وحرص المقرّبون من الأسرة على الوقوف الى جانبها خلال مراسم الجنازة والعزاء، بينما تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسائل نعي ودعاء للفقيدة، متمنّين لأسرة اللاعب الصبر والسلوان.
وتحظى عائلة محمد صلاح باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، خاصة مع ارتباط اسم النجم المصري الدائم بقريته نجريج في محافظة الغربية، التي يحرص على زيارتها باستمرار، كما ترتبط الأسرة بالعديد من المبادرات الخيرية والإنسانية التي يقدّمها اللاعب داخل قريته وخارجها.
يُعرف محمد صلاح بعلاقته الوثيقة بأفراد أسرته، إذ سبق أن تحدث في أكثر من مناسبة عن الدور الكبير الذي لعبته عائلته في دعمه منذ بداية مشواره الكروي، كما يحرص على التواجد في المناسبات العائلية كلما سمحت ارتباطاته الاحترافية بذلك.
ورغم انشغاله بالمنافسات الدولية والاحتراف في أوروبا، يظل صلاح على تواصل دائم مع أسرته في مصر، ويحرص على تقديم الدعم لهم، وهو ما جعله يحظى بمحبة أهل قريته وأبناء محافظة الغربية.
ويُعد محمد صلاح أحد أبرز نجوم كرة القدم في تاريخ مصر وأفريقيا، إذ بدأ مسيرته مع "المقاولون العرب" قبل أن يخوض تجربة الاحتراف الأوروبي عبر "بازل" السويسري، ثم "تشيلسي" و"فيورنتينا" و"روما"، ليستقر مع "ليفربول" الإنكليزي، حيث حقق العديد من البطولات والأرقام القياسية، وأصبح أحد أهم لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز.
كما قاد منتخب مصر في العديد من البطولات القارّية والدولية، وكان أحد أبرز عناصر الإنجاز التاريخي الذي حققه "الفراعنة" بالتأهّل الى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.