آخر تحديث :الأربعاء-15 يوليو 2026-12:10ص

مقالات


"مياس الجعدني".. سيفٌ مسلولٌ في وجه تجار الموت: صرخة وعي في الشيخ عثمان!

"مياس الجعدني".. سيفٌ مسلولٌ في وجه تجار الموت: صرخة وعي في  الشيخ عثمان!

الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 11:19 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

بقلم : ابو البراء وسام البيتي"


لم تكن ندوة الأمس في مديرية الشيخ عثمان مجرد لقاء عابر، بل كانت ملحمةً أمنية ومجتمعية بطلها الحقيقي هو القائد مياس الجعدني، قائد مكافحة المخدرات، الذي أثبت مجدداً أنه السد المنيع والدرع المتين الذي يحتمي به شبابنا من سموم العصر.

تحت راية المسؤولية التي يحملها القائد مياس الجعدني، تضافرت الجهود في تحالف وطني رفيع ضم المجلس المحلي وإدارة الأوقاف، ليعلن الجميع كلمة واحدة: "لا للمخدرات، والشيخ عثمان في أيدٍ أمينة".

إن حضور القائد مياس الجعدني في هذه الندوة لم يكن بروتوكولياً، بل كان حضور "الفارس الذي يعرف موضع الألم". فبينما يغرق تجار الموت في مؤامراتهم، يقف الجعدني بصلابته المعهودة وحكمته الأمنية، ليحول الندوة من مجرد كلمات إلى خارطة طريق حقيقية لاستئصال هذه الآفة.

لقد استشعر الحاضرون في كلمات القائد مياس الجعدني نبض رجلٍ نذر نفسه لحماية مستقبل هذه الأمة، رجلٌ يرى في كل شابٍ أخاً وابناً، وفي كل جرعة مخدرة مشروع عدوانٍ يجب دفنه قبل أن يمتد.

رسالة الندوة: "
لقد أجمعت الندوة على حقائق لا تقبل الجدل:

إن إدارة مكافحة المخدرات بقيادة مياس الجعدني ليست مجرد جهاز أمني، بل هي "قلبٌ ينبض بالغيرة" وعينٌ لا تغفل عن مصلحة الوطن.

: بفضل رؤية الجعدني الثاقبة، تحولت الندوة إلى جبهة موحدة، حيث التقت إرادة السلطة المحلية وصوت الأوقاف خلف قيادته الحكيمة في هذه المعركة المقدسة.

نهاية الطريق: رسالة الندوة كانت واضحة كالشمس: "لا مكان للمخدرات في الشيخ عثمان طالما أن هناك رجالاً بصلابة مياس الجعدني يقفون بالمرصاد."

ختاماً،
تخرج شباب الشيخ عثمان اليوم من هذه الندوة وهم أكثر ثقةً واطمئناناً. فخلف هذا "السد المنيع" المتمثل في القائد مياس الجعدني، تتوحد القلوب، وتشتد العزائم، وتتحطم أطماع العابثين.