فاجأ الفنان تامر حسني جمهوره، بطرح ألبومه الغنائي الجديد "مش هتكرر" كاملًا عبر منصة "أنغامي"، في خطوة جريئة يتخذها تامر للمرة الأولى منذ سنوات في ظل المنافسة المحتدمة بين نجوم الغناء في فصل الصيف، وذلك بعد حملة ترويجية واسعة شوّق خلالها جمهوره للعمل، ليبدأ بذلك سباق الموسم الغنائي الصيفي.
ويضم الألبوم 14 أغنية تجمع بين الرومانسي والإيقاعي والدرامي، في توليفة موسيقية متنوعة تعكس حرص تامر حسني على تقديم أكثر من لون غنائي يناسب مختلف الأذواق.
وجاءت قائمة أغاني الألبوم كالتالي: "بنت مين"، "وش الخير"، "يا خسارتنا"، "ما تيجي"، "مولعينها"، "عايزك توعديني"، "قال فاكريني"، "مش هتكرر"، "في القلب إنت"، "ماتمشيش"، "بعيش على الذكرى"، "دهب قشرة"، "متأثر بغيابه"، و"اتحامى فيا".
وشهد الألبوم تعاون تامر حسني مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين في الوطن العربي، حيث شارك في كتابة الكلمات كل من أمير طعيمة، وتامر حسين، وأحمد المالكي، ومصطفى ناصر، ومصطفى حدوتة، ومحمد القاياتي، فيما تولى تلحين الأغنيات كل من عمرو مصطفى، ومحمد يحيى، وعزيز الشافعي، وإيهاب عبد الواحد، وبلال سرور، وكريم محسن، في تعاونات تجمع بين الأسماء التي رافقت مشوار تامر حسني وأخرى يسجل معها تعاونات جديدة.
ويأتي طرح ألبوم "مش هتكرر" لتامر حسني في توقيت استثنائي، يتزامن مع استعداد الفنان عمرو دياب لإطلاق ألبومه الجديد، وهو ما يشعل المنافسة مبكرًا بين النجمين على صدارة قوائم الاستماع عبر المنصات الرقمية ومؤشرات المشاهدة خلال موسم صيف 2026.
وكان تامر حسني قد شوق جمهوره للألبوم خلال الأيام الماضية، من خلال نشر الملصقات الدعائية ومقاطع تشويقية عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الألبوم يحمل تجارب موسيقية مختلفة ويضم عددًا من المفاجآت التي عمل عليها خلال الفترة الماضية.
ويُعد "مش هتكرر" أحدث مشروعات تامر حسني الغنائية، ويعول عليه للحفاظ على حضوره القوي في سوق الموسيقى العربية، خاصة في ظل المنافسة المرتقبة بين كبار نجوم الغناء خلال الموسم الصيفي.
ولم تكن المنافسة بين عمرو دياب وتامر حسني يوماً مجرد صراع على نِسب الاستماع، بل تحولت على مدار أكثر من عقدين الى واحدة من أبرز الظواهر في سوق الموسيقى العربية، حيث يمتلك كل منهما قاعدة جماهيرية ضخمة، ويحقق كل ألبوم جديد لهما أرقاماً قياسية على منصات الاستماع ومواقع التواصل.
وبينما يراهن عمرو دياب على الحفاظ على مكانته باعتباره النجم الأكثر حضوراً في سوق الألبومات، يسعى تامر حسني الى استثمار الزخم الجماهيري الذي حققه أخيراً في السينما والغناء، ليخوض المنافسة بألبومه الجديد "مش هتكرر".
ويرى متابعون أن المنافسة هذه المرة لن تُحسم بالأرقام الأولية فقط، بل ستعتمد على استمرار الأغاني في قوائم الاستماع، وعدد المشاهدات عبر المنصات الرقمية، ومدى انتشارها على تطبيقات الفيديو القصير، وهي المعايير التي أصبحت تلعب الدور الأكبر في نجاح الألبومات خلال السنوات الأخيرة.