كشفت المحامية أمنية العربي، دفاع الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياته، موضحةً أن وفاته جاءت بعد تعرّضه لأزمة صحية مفاجئة، وذلك عقب معاناته خلال الفترة الماضية من عدد من المشكلات الصحية.
وقالت العربي، في تصريحات إعلامية إن الفنان توفي يوم السبت الماضي، مشيرةً الى أنه أدّى صلاة الجمعة في اليوم السابق، وكان خلال الفترة الأخيرة يواظب على الصلاة وقراءة القرآن الكريم.
وأوضحت أن أحمد جلال عبد القوي تعرّض قبل نحو شهر لذبحة صدرية، كما كان يعاني من آلام متكررة في الصدر، وخضع لفحوص طبية وصور أشعة كشفت عن وجود ورم، لافتةً الى أنه كان يدخّن بشراهة، وهو ما رافق حالته الصحية في الفترة الأخيرة.
وأضافت أن الفنان الراحل شعر، قبل نقله الى المستشفى، بآلام شديدة في قدمه اليسرى، وبعد الكشف الطبّي عليه تبيّن إصابته بجلطة متحركة انتقلت الى القلب واستقرت فيه، ما أدى الى توقف عضلة القلب ووفاته.
وأكدت المحامية أن أحمد جلال عبد القوي تقبّل مرضه برضا، وكان حريصاً خلال أيامه الأخيرة على العبادات، كما كان يتمتع بحالة نفسية هادئة منذ علمه بطبيعة مرضه.
وأضافت أن الراحل كان يردّد الشهادة بكثرة في لحظاته الأخيرة، مشيرةً الى أنه بدا هادئ الملامح عقب وفاته ولا وجود لأي شبهة جنائية في وفاته، كما يتردد عبر السوشيال ميديا.