رحل لو كولر عن 59 عامًا بعد معركة مع السرطان، تاركًا إرثًا موسيقيًا كبيرًا مع فرقة SICK OF IT ALL وجمهورًا واسعًا.
وأعلنت الفرقة نبأ الوفاة عبر حساباتها الرسمية، مؤكدة أن كولر فارق الحياة بعد تدهور حالته الصحية، واصفة رحيله بالخسارة الكبيرة لعائلة الفرقة ولجمهور موسيقى الهاردكور حول العالم.
وقالت الفرقة إن عام 2026 كان من المقرر أن يشهد الاحتفال بمرور أربعين عامًا على تأسيسها، مشيرة إلى أن لو كولر ظل طوال مسيرته نموذجًا للحماس والالتزام، واستطاع بفضل حضوره وشخصيته أن يترك أثرًا عميقًا في كل من عرفه أو حضر حفلاته.
كما وجه أعضاء الفرقة الشكر لكل من دعم كولر خلال فترة علاجه، مؤكدين أن التبرعات والمساندة المعنوية منحته شعورًا كبيرًا بالمحبة طوال العامين الماضيين، قبل أن تنتهي رحلته مع المرض.
وكان شقيقه بيت كولر قد كشف في وقت سابق عن تدهور حالته الصحية بعد عودة السرطان، موضحًا أن المرض تسبب في ظهور أورام متعددة حالت دون قدرته على تناول الطعام، ما اضطره للاعتماد على أنبوب تغذية، بينما اقتصرت خيارات العلاج على جلسات العلاج الكيميائي.
وأشار إلى أن كولر فقد جزءًا كبيرًا من وزنه خلال رحلة العلاج، وأن الفحوصات اللاحقة كشفت عودة المرض بعد فترة قصيرة من إعلان تعافيه في مايو 2025، الأمر الذي أدى إلى استئناف العلاج وسط ظروف صحية بالغة الصعوبة.
ويعد لو كولر من أبرز وجوه موسيقى الهاردكور الأمريكية، إذ أسس مع شقيقه بيت فرقة SICK OF IT ALL في مدينة كوينز بنيويورك عام 1986، وساهم في ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الفرق في هذا اللون الموسيقي.
وحققت الفرقة نجاحًا واسعًا منذ إصدار ألبومها الأول عام 1989، قبل أن تبلغ ذروة انتشارها خلال تسعينيات القرن الماضي، مقدمة أعمالًا تركت بصمة بارزة في تاريخ موسيقى الهاردكور، فيما تجاوزت مبيعات ألبوماتها نصف مليون نسخة حول العالم.
وكان كولر قد أعلن إصابته بسرطان المريء في عام 2024، ما دفع الفرقة إلى إلغاء جولاتها الفنية لإتاحة الفرصة أمامه لتلقي العلاج، قبل أن يعلن لاحقًا تحسن حالته، إلا أن المرض عاد مجددًا بعد أشهر لينهي مسيرته الفنية، تاركًا خلفه إرثًا امتد لنحو أربعة عقود.