أدى النجاح الكبير لأغنية "لولا البنات" إحدى أغنيات ألبومه الجديد، والتي طرحها الفنان عمرو دياب منذ ساعات وحصدت مشاهدات كبيرة في الساعات الأولى لطرحها، الى تصدرها منصات الأغاني ويوتيوب، وهو ما سلط الضوء على أسباب نجاح الأغنية.
وتحدث الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم عن كواليس تعاونه مع عمرو دياب في أغنية "لولا البنات"، كاشفاً عن مفاجآت عديدة في الأغنية، موضحًا أن الأغنية شهدت تعديلات مهمة قبل طرحها، كان أبرزها إضافة روح فلكلورية وإيقاعات ذات طابع ريفي، وهو ما منحها شخصية موسيقية مختلفة وساهم في نجاحها وانتشارها بين الجمهور.
وأوضح أحمد إبراهيم، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، أن الأغنية كانت مكتملة التوزيع في البداية بصورتها الإلكترونية، بعدما جرى تسجيلها والانتهاء من عملية المكس، إلا أنه شعر بأن العمل لا يزال بحاجة الى عنصر يمنحه مزيدًا من الحيوية.
وقال: "الأغنية كانت متوزعة ومتسجلة ومتعملة مكس، لكن حسيت إنها واقفة حبتين، ومحتاجة حاجة تزقها وتديها حركة أكتر".
وأضاف أنه أعاد فتح المشروع أكثر من مرة، وبدأ يجرب أفكارًا مختلفة، حتى توصل الى إضافة "السقفة" وبعض الإيقاعات ذات الطابع الريفي، لتصبح أقرب الى أجواء الفلكلور الشعبي، بما يتناسب مع كلمات الأغنية وروحها.
وأوضح: "فتحت الأغنية وجربت مرة واتنين وتلاتة، لحد ما فكرت أضيف سقفة وإيقاعات تدي الطعم الريفي للتوزيع الأصلي، عشان يبقى أقرب للكلام وجو الفلكلور.. بعتهاله وقلتله: حصل يا أسطورة".
وأشار أحمد إبراهيم الى أن عمرو دياب أبدى إعجابه الشديد بالفكرة فور الاستماع الى النسخة المعدلة، موضحًا أن النقاش بينهما امتد لأكثر من ساعة عبر الهاتف، للحديث عن أفضل السبل التي تجعل الأغنية أكثر حيوية وقربًا من الجمهور.
وأكد أن الاتفاق لم يتوقف عند الجانب الموسيقي فقط، بل شمل أيضًا الرؤية البصرية للعمل، حيث رأى الطرفان أن الأغنية تستحق تصوير فيديو كليب يعكس أجواءها الخاصة.
وأوضح أن التصور كان يقوم على المزج بين التراث والحداثة، من خلال ظهور الفتيات في بداية الكليب بملابس ريفية تعبر عن الطابع الفلكلوري، قبل الانتقال تدريجيًا الى الإطلالات العصرية، بما يواكب الطبيعة الإلكترونية الحديثة للأغنية.
وأضاف أن هذه المناقشات جرت قبل الانتهاء من مرحلة الماستر الخاصة بالألبوم بنحو ثلاثة أسابيع.
وتحدث أحمد إبراهيم عن التفاعل الواسع الذي حققته الأغنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع انتشار العديد من الكوميكس والمقاطع الساخرة التي ربطت الأغنية بالأجواء الريفية.
وأكد أن هذا التفاعل يعكس نجاح الفكرة التي سعى إليها فريق العمل، مضيفًا أن ربط الجمهور للأغنية بهذه الأجواء دليل على وصول روح الفلكلور الموجودة في الموسيقى والكلمات إليهم بالشكل المطلوب.
واختتم الموزع الموسيقي حديثه بالتعبير عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققته لولا البنات، مشيرًا الى أنه كان يتمنى طرح الأغنية مصحوبة بفيديو كليب منذ اليوم الأول، خاصة أن جمهور عمرو دياب اعتاد مشاهدة الأغنية الرئيسية في كل ألبوم مصورة، مؤكدًا أن النجاح الذي حققته الأغنية في النهاية أسعده كثيرًا.