آخر تحديث :الأربعاء-29 يوليو 2026-09:49ص

قرار الحرب ليس يمنياً

الأربعاء - 29 يوليو 2026 - الساعة 09:01 ص

خالد سلمان
بقلم: خالد سلمان
- ارشيف الكاتب

يافطة حرب مع لا جدية في خوض الحرب ، هذا هو ملخص الوضع في اليمن ، جوقات كلام تتحدث عن ساعة الصفر ، ولا استعدادات حقيقية على الأرض ، لا خطط لهيئات الأركان ، لا جاهزية قتالية ولا تحديث للعتاد ، ولا توجه إقليمي دولي لوضع حد لتهديدات الحوثي الجدية للأمن والإقتصاد الدوليين.
نبرة الخطاب الرسمي اليمني ،ذهبت من أعلى سقف الشطط، وكأن الأصبع تكاد تضغط على الزناد وصنعاء تتهاوى ، إلى حالة من صمت مطبق كلي الحضور ، وحديث عن خيارات سلمية تقودها السعودية، عبر المشكاة العمانية وتقتفي أثرها أعلى مستويات الحكومة الشرعية.
الحوثي الحسابات الإقليمية والحفاظ عليه ضمن معادلة الصراع، حولته من بندقية محلية إلى استعصاء، يتداخل مع رقعة الصدام المتعدد الأطراف في المنطقة ، وبالتالي إعادة رسم تموضعه في ميزان القوة، هو أكبر من القرار الوطني، وأكثر تعقيدآ من مجرد حماسة عابرة لحسم لم يعد متاحاً خارج تسوية سياسية، تبدأ من واشنطن إلى طهران ومن السعودية إلى صنعاء وإيران.
خرج الحوثي عن السيطرة المحلية ، في وضع كل مافية يصرخ في وجه منابر دعاة الحسم المسلح لغرض تسجيل النقاط السياسية وترحيل الإستحقاقات الحياتية للناس : أن لا ارادة سياسية ولا جاهزية عسكرية للحسم، وأن لوي ذراع الحوثي يبدأ من صفقة تُرسم معالمها وحدودها وخرائطها في إيران.
إجمالاً:
.