يواصل الفنان الإماراتي حبيب غلوم وزوجته الفنانة البحرينية هيفاء حسين مشاركة الجمهور جانباً من حياتهما العائلية بعيداً عن أجواء التصوير والمسرح، وهذه المرة من خلال رحلة عائلية إلى بانكوك برفقة توأمهما سلطان وجواهر.
وتأتي الرحلة في وقت يحافظ فيه الزوجان على معادلة واضحة بين حضورهما الفني وحياتهما الأسرية، إذ تظهر منشوراتهما العائلية على مواقع التواصل الاجتماعي جانباً مختلفاً عن الصورة المرتبطة بالكاميرات والأعمال الدرامية. ويعيد هذا الظهور العائلي تسليط الضوء على واحدة من الزيجات الفنية الخليجية المستمرة منذ أكثر من 16 عاماً، وعلى التوأم اللذين كبرا أمام أعين الجمهور.
ولعل أكثر ما يلفت الأنظار في الظهور العائلي الجديد هو التوأم سلطان وجواهر، بعدما كبرا وباتا في السادسة من العمر تقريباً، إذ وُلدا في البحرين في تشرين الثاني (نوفمبر)2019. وكان حبيب غلوم قد أعلن حينها أن اختيار الاسمين جاء تيمناً بالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تقديراً لمكانتهما ودعمهما للحركة الثقافية والفنية.
ولفت التوأم الأنظار باختلاف كبير في الشكل والملامح، ولكن يبدو بأن اهتماماتهما في عالم الألوان والإكسسوارات مشتركاً، حيث اختارا ملابس مريحة وأنيقة مع حقائب متشابهة تناسب أجواء السفر والرحلات العائلية.
ويعتبر سلطان وجواهر ضيفان محببان على الجمهور من خلال ظهورهما ببعض المنشورات العائلية، من دون أن تتحول حياتهما اليومية إلى مادة دائمة على مواقع التواصل. وكانت هيفاء قد شاركت في مناسبات سابقة صوراً عائلية مع طفليها، فيما لفت الجمهور مراراً إلى الشبه بين التوأم ووالديهما.
ورحلة بانكوك تعيد أيضاً الحديث عن العلاقة التي تجمع حبيب غلوم وهيفاء حسين، والتي تعد من الزيجات المعروفة في الوسط الفني الخليجي. فقد أعلنا زواجهما رسمياً في 2010، بعد تعاون فني سابق جمعهما في أكثر من مناسبة. واحتفلت في أيار (مايو) 2026، بمرور 16 عاماً على زواجهما، وشاركا الجمهور صورة من يوم الزفاف.
وعلى امتداد هذه السنوات، لم تخلُ حياتهما من الاهتمام الإعلامي، إلا أن كليهما حرص في مناسبات عديدة على تقديم صورة تقوم على الشراكة والدعم المتبادل، سواء في حياتهما الخاصة أو في مسيرتهما المهنية. وقد جاء ميلاد سلطان وجواهر بعد نحو تسع سنوات من الزواج ليضيف محطة عائلية جديدة إلى علاقتهما.
ويبدو أن الثنائي اختار ببنكوك كوجهة مشوقة ومميزة للطفلبن سلطان وجواهر، ووثقا عبر انستغرام يومياتهما العائلة خلال العطلة الصيفية. وهذا ما يتفاعل معه الجمهور بشكل واسع وتحمل الصور أهمية خاصة للمتابعين، لأنها توثق اللحظات المميزة ومراحل نمو التوأم اللذين ظهرا للمرة الأولى رضيعين قبل أكثر من ست سنوات، قبل أن يصبحا اليوم قادرين على مشاركة والديهما الرحلات والنشاطات العائلية.
تمتلك هيفاء حسين مسيرة طويلة في الدراما الخليجية بدأت منذ نهاية التسعينيات، وقدمت خلالها عشرات المشاركات التلفزيونية والمسرحية، لتصبح من الوجوه البحرينية المعروفة لدى الجمهور الخليجي.
أما حبيب غلوم، فيجمع في مسيرته بين التمثيل والإخراج والعمل الثقافي، وهو من الأسماء الإماراتية التي ارتبط حضورها بالمسرح والدراما والنشاط الثقافي، ما جعل علاقة الزوجين تتجاوز الحياة الأسرية إلى مساحة مشتركة من الاهتمام بالفن والثقافة.
واللافت أن الثنائي، رغم سنوات الزواج الطويلة والحضور الإعلامي، ما زال يحافظ على مساحة للعائلة بعيداً عن الأعمال الفنية، وهو ما يظهر بوضوح في الرحلات التي تجمعهما بسلطان وجواهر.