آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-03:08م

منوعات


اعتذار السائح الكويتي ينهي أزمة صورة منزل عبد الحليم حافظ ويؤسس لشروط جديدة للزيارات القادمة للجمهور

اعتذار السائح الكويتي ينهي أزمة صورة منزل عبد الحليم حافظ ويؤسس لشروط جديدة للزيارات القادمة للجمهور
السائح على سرير عبدالحليم حافظ

الإثنين - 03 أغسطس 2026 - 01:30 م بتوقيت عدن

- المرصد_ العين

اعتذار الزائر عن صورة داخل منزل عبد الحليم حافظ ينهي الأزمة، والأسرة تعلن ضوابط جديدة لحماية منزل العندليب واستقبال محبيه.

أنهت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الجدل الذي أثارته صورة داخل منزل العندليب، بعد تواصلها مع الزائر الذي التقطها، حيث أكد أن ما حدث جاء بشكل عفوي ودون أي نية للإساءة إلى الفنان الراحل أو أسرته.

وأوضحت الأسرة أن الزائر، القادم من دولة الكويت، قدم اعتذاره وأعرب عن كامل احترامه وحبه لعبد الحليم حافظ ولمصر، مؤكدة أن الواقعة لم تكن مقصودة، وأن الخطأ جاء نتيجة طريقة تنظيم الزيارة.

أكدت الأسرة أن منزل عبد الحليم حافظ سيبقى متاحًا أمام محبيه من مصر والوطن العربي والعالم، لكن وفق ضوابط تضمن الحفاظ على قيمته التاريخية ومقتنياته الخاصة.

وشددت على أن الهدف ليس منع الجمهور من الاقتراب من عالم العندليب، وإنما حماية المكان الذي يحمل ذكريات أحد أبرز رموز الفن العربي، ومنع تكرار أي مواقف قد تؤثر على خصوصيته.

وكشفت الأسرة عن وضع قواعد جديدة لتنظيم استقبال الزوار، من بينها ضرورة التنسيق المسبق قبل الزيارة، والحصول على موافقة عبر التواصل المباشر، إلى جانب اقتصار استقبال بعض الزيارات على الأشخاص المعروفين لديها.

كما تقرر أن تتم جميع الزيارات بحضور أحد أفراد أسرة عبد الحليم حافظ، لضمان تنظيم الجولة والحفاظ على محتويات المنزل.

وكانت أسرة العندليب قد أعلنت في وقت سابق إغلاق المنزل أمام الجمهور بعد ملاحظتها بعض التصرفات التي وصفتها بأنها غير لائقة، معتبرة أن حماية المكان أصبحت أولوية للحفاظ على ذكريات الفنان الراحل.

لكن الأسرة عادت للتراجع عن قرار الغلق الكامل، مفضلة وضع نظام جديد يسمح للجمهور بزيارة المنزل مع الحفاظ على احترام المكان ومكانته الرمزية.

يمثل منزل عبد الحليم حافظ جزءًا من الذاكرة الفنية العربية، إذ يحتفظ بتفاصيل من حياة الفنان الذي ارتبط اسمه بأجيال متعاقبة من محبي الغناء.

وترى الأسرة أن استمرار فتح أبواب المنزل أمام الجمهور يجب أن يسير بالتوازي مع الحفاظ على قيمته، حتى يظل شاهدًا على مسيرة العندليب ومكانته التي لم تتراجع رغم مرور عقود على رحيله.