اختارت النجمة سيرين عبد النور الرد بصورة مباشرة على بعض التعليقات السلبية القاسية التي تطالها وتطال أفراد عائلتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واضعة خطاً فاصلاً بين النقد وبين ما تعتبره إساءة شخصية تُكتب خلف الشاشات.
وجاء موقفها الجديد عبر رسالة نشرتها في خاصية "الستوري" على انستغرام دافعت من خلالها عن نفسها وعن اسرتها، وقالت في رسالتها: "أوقات بقرأ تعليقات بعض الناس عن جد باخد نفس عميق وبقول بقلبي الله يصبرك يا روح�، قبل أن تضيف متسائلة: �هل يتجرأ أي واحد أو وحدة من هول البشر يقول جملة من هالحمل يلي بيكتبوا على التواصل الاجتماعي قدامي؟".
وتابعت: "هل يتجرأ أن يقولها أمامي وجهاً لوجه وعيونو بعيوني؟ يا ريت تصير ولو مرة بس تفش خلقي".
وبذلك، لم تدخل سيرين في سجال تفصيلي مع تعليق بعينه، وإنما وجهت رسالة أوسع إلى من يستخدمون منصات التواصل لتوجيه عبارات قاسية أو شخصية إليها.
ويكتسب كلام النجمة اللبنانية أهمية أكبر في ظل الاهتمام المستمر بحياتها العائلية، خصوصاً أنها تظهر من وقت إلى آخر برفقة زوجها فريد رحمة وابنتها تاليا وابنها كريستيانو، كما تحضر شقيقتها سابين نحاس في عدد من المناسبات العائلية.
ويبدو واضحاً أن حساسية سيرين تصبح أكبر عندما يتجاوز الكلام شخصها ليصل إلى عائلتها وأطفالها، وهو ما ظهر بالفعل خلال أزمة سابقة وقعت قبل نحو شهرين.
لم تكن رسالة سيرين الحالية أول مواجهة لها مع الانتقادات الإلكترونية، حيث أثير قبل شهرين ضجة كبيرة على السوشيال ميديا بسبب فيديو عائلي ظهرت فيه وهي تلعب مع ابنها كريستيانو وتقبله، وهو ما أحدث ضجة كبيرة وجدلاً بعد أن قام بعض مستخدمي مواقع التواصل بتفسير المشهد بطريقة مسيئة وتوجيه اتهامات قاسية إليها.
ورفضت سيرين حينها ما كُتب عنها بشدة، وطالبت متابعيها بالإبلاغ عن أحد الحسابات التي نشرت الاتهامات، مستخدمة عبارات حادة في الرد عليه.
مواقف سيرين الأخيرة تكشف أيضاً عن علاقة مزدوجة مع مواقع التواصل. فهي تستخدم المنصات للتواصل مع جمهورها بطريقة عفوية ومشاركة لحظات من يومياتها وأعمالها، لكنها في الوقت نفسه لا تتردد في الرد عندما ترى أن النقاش تجاوز حدود الرأي. وبالتالي، يمكن قراءة رسالتها الجديدة ضمن موقف أوسع لديها تجاه ثقافة التعليق والهجوم خلف الشاشات، وليس فقط كرد فعل عابر على تعليق منفرد.
وتبقى سيرين من الفنانات اللواتي جمعن منذ بداياتهن بين التمثيل والغناء والموضة، وهو ما جعل نشاطها لا يرتبط بمسار فني واحد. كما أن حضورها الرقمي تحول إلى جزء أساسي من صورتها العامة، سواء من خلال الإطلالات أو المناسبات العائلية أو مواقفها من القضايا التي تثير الجدل.