تحول اليوم الدراسي في واحدة من أشهر وأرقى المدارس الثانوية بتايلند إلى كابوس مرعب وساحة دماء حقيقية، عقب إقدام طالب في الصف التاسع على إطلاق رصاص عشوائي مكثف، أوقع 22 شخصاً بين قتيل وجريح وسط حالة من الذهول والذعر!
الفاجعة هزت مقاطعة نونثابوري الواقعة شمال العاصمة بانكوك، حيث صُدم الجميع باقتحام الطالب لحرم مدرسة ثيبسيرين حاملاً سلاحاً نارياً، ليمطر الفناء والفصول بعشرات الطلقات النارية الخاطفة قبل أن ينهي حياته بالمنتصف.
وكشفت التقارير الميدانية التي نقلتها شبكة تاي بي بي إس التفاصيل المرعبة للمجزرة، حيث حصدت الطلقات أرواح 3 معلمين و3 طلاب في مكان الحادثة، إضافة لوفاة مصاب آخر لاحقاً، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل 15 تلميذاً جريحاً إلى المستشفيات، من بينهم حالات في وضع حرج للغاية.
وبعد أن أحدث حالة من الفوضى العارمة وأراق دماء زملائه ومعلميه داخل الصرح التعليمي، وجه المهاجم الصغير السلاح نحو نفسه ليضغط الزناد ويخر صريعاً في الحال وسط برك الدماء.
عقب الحادثة، فرضت قوات الأمن والإنقاذ طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع المدرسة، وحثت الشرطة السكان والمارة على تجنب التوجه للمنطقة لتسهيل حركة نقل المصابين وجمع الأدلة الجنائية.
وتأتي هذه الصدمة لتضرب واحدة من أفضل المؤسسات التعليمية في تايلند والمخصصة لإعداد الطلاب للجامعة، لتستيقظ البلاد على فاجعة أليمة فتحت أبواب التساؤلات حول كيفية وصول السلاح لأيدي صغار السن داخل أروقة المدارس.