آخر تحديث :السبت-08 أغسطس 2026-10:57ص

منوعات


الكلمات الأخيرة لصانعة المحتوى الأمريكية سيدني تول ووصيتها لجمهورها: عاملوا الناس بلطف واحترموا مشاعرهم

الكلمات الأخيرة لصانعة المحتوى الأمريكية سيدني تول ووصيتها لجمهورها: عاملوا الناس بلطف واحترموا مشاعرهم
سيدني تول

السبت - 08 أغسطس 2026 - 10:24 ص بتوقيت عدن

- المرصد_ لها

قبل وفاتها عن عمر 26 عامًا، كانت صانعة المحتوى الأمريكية سيدني تول Sydney Towle تعرف جيدًا الرسالة التي تريد أن تتركها لجمهورها، ولم تكن وصيتها مرتبطة بالشهرة أو النجاح أو عدد المتابعين، وإنما بفكرة إنسانية بسيطة رأت أنها الأهم: أن يعامل الناس بعضهم بعضًا باللطف والرحمة والتعاطف.

وقبل وفاتها في 5 أغسطس، بعد معركة استمرت نحو عام مع سرطان القنوات الصفراوية، وهو مرض نادر يصيب القنوات الصفراوية، تحدثت سيدني تول عن الكلمات التي كانت ستوجهها إلى جمهورها إذا كانت تعرف مسبقًا أن الفيديو الذي تسجله سيكون رسالتها الأخيرة.

وخلال مقابلة سابقة، كشفت صانعة المحتوى عن الرسالة التي أرادت أن يتذكرها الناس عنها، مؤكدة أن التعامل مع الآخرين باللطف هو أكبر شيء يمكن أن تقوله لأي شخص، بينما عادت عائلتها بعد وفاتها لتكشف أن سيدني نفسها كانت ممتنة لكل كلمات الحب والدعم التي أحاطت بها في أيامها الأخيرة.

في نوفمبر، وخلال استضافتها في بودكاست كويستشن إفريثينغ مع المقدمة دانييل روباي، تحدثت سيدني تول عن الرسالة التي كانت ستوجهها إلى جمهورها إذا علمت أن الفيديو الذي تصوره سيكون آخر فيديو لها.

وقالت إنها ستذكر الناس بما سبق أن تحدثت عنه معهم، وهو ضرورة التعامل مع الآخرين بلطف، مؤكدة أن هذا هو أكبر شيء يمكنها أن تقوله لأي شخص.

وأضافت داعية إلى معاملة الآخرين بالرحمة والتعاطف، وأن يعامل الإنسان الآخرين بالطريقة التي يحب أن يعاملوه بها.

وأقرت سيدني بأن هذه الكلمات قد تبدو مبتذلة أو شائعة للغاية، لكنها رأت أن الإنسان لا يعرف أبدًا ما الذي يمر به شخص آخر خلف الأبواب المغلقة.

لم تتوقف رسالة سيدني تول عند الدعوة العامة إلى اللطف، بل تحدثت عن التأثير الذي يمكن أن تتركه كلمة إيجابية صغيرة في حياة شخص آخر.

وقالت إن نشر القليل من اللطف والقليل من الإيجابية يمكن أن يذهب بعيدًا جدًا بالنسبة إلى شخص آخر، وربما يغير يومه أو حتى أسبوعه بالكامل.

وأكدت أن هذه هي الرسالة التي كانت ستظل تخبر بها الناس دائمًا، وهي أن التعامل مع الآخرين بقدر أكبر من اللطف والتعاطف قد يكون أكثر أهمية مما يتخيله الشخص، لأننا لا نعرف الظروف التي يعيشها الآخرون أو المعارك التي يخوضونها بعيدًا عن أعيننا.

وكانت هذه الرسالة تحمل أهمية خاصة في حالة سيدني نفسها، إذ كانت قد عاشت لسنوات مع تجربة صحية قاسية، بينما شاركت جمهورها الكثير من تفاصيلها، من العلاج الكيميائي والتجارب العلاجية إلى آثار المرض على جسدها وحياتها اليومية.