تداول مستخدمون مقطع فيديو يوثق مفاجأة سيدة لزوجها بخبر حملها أثناء وجودهما في المسجد الحرام.
وأظهر الفيديو السيدة وهي تخبر زوجها بحملها أمام الكعبة المشرفة، في لحظة عائلية جرى توثيقها ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يحظى المقطع بانتشار واسع وتباينت حوله ردود فعل المتابعين.
وانقسمت التعليقات بين مؤيد لطريقة الزوجة في مشاركة زوجها خبر الحمل، ومنتقد لتصوير الموقف داخل المسجد الحرام ونشره عبر مواقع التواصل.
ورأى بعض المتابعين أن المسجد الحرام مخصص للعبادة، وأن تصوير المواقف الخاصة داخل المكان ونشرها على المنصات الرقمية يستدعي مراعاة خصوصية الموقع وطبيعته الدينية.
واعتبر منتقدون أن المفاجآت الشخصية، مهما كانت طبيعة المناسبة، يمكن الاحتفاظ بها بعيدًا عن التصوير والتداول، خصوصًا داخل الأماكن المقدسة، التي يرتبط وجود الزوار فيها بأداء العبادات والشعائر
في المقابل، دافع متابعون عن السيدة وزوجها، معتبرين أن ما ظهر في الفيديو لا يتجاوز كونه لحظة أسرية عفوية، وأن اختيار المسجد الحرام قد يكون مرتبطًا برغبة الزوجين في مشاركة خبر الحمل في مكان يحمل بالنسبة إليهما قيمة دينية وروحية.
كما رأى آخرون أن انتشار المقطع يعكس اتساع حضور تفاصيل الحياة الخاصة على منصات التواصل الاجتماعي، وما يرافق ذلك من اختلاف في تقييم مدى ملاءمة تصوير بعض المواقف ونشرها للجمهور.
ولم تكشف المعلومات المتداولة عن هوية الزوجين أو ظروف تصوير الفيديو، كما لم يصدر عنهما تعليق يوضح ملابسات المقطع أو سبب تصويره ونشره.