واصل رجل ألماني رحلته إلى تركيا قبل أن يكتشف أنه ترك زوجته خلفه في محطة وقود بكرواتيا.
تحولت رحلة زوجين من ألمانيا إلى تركيا إلى واقعة لافتة، بعدما غادر الزوج محطة وقود في كرواتيا دون زوجته، واستمر في القيادة لنحو ست ساعات قبل أن يعرف أنها لم تكن داخل السيارة.
وكان حسنو شنديلر، البالغ من العمر 68 عامًا، يقود سيارته برفقة زوجته البالغة 65 عامًا، في رحلة برية من ألمانيا باتجاه تركيا.
وخلال توقفهما في إحدى محطات الوقود بكرواتيا، نزلت الزوجة من السيارة متجهة إلى دورة المياه، بينما بقي زوجها منشغلًا بإجراءات التزود بالوقود.
وبعد انتهاء الزوج من التوقف، استقل السيارة وغادر المكان، من دون أن ينتبه إلى غياب زوجته. وعندما عادت المرأة إلى المحطة، فوجئت بعدم وجود السيارة، كما اكتشفت أن هاتفها المحمول تركته داخلها، فلم تتمكن من الاتصال بزوجها.
واستعانت الزوجة بالأشخاص الموجودين في محطة الوقود لمساعدتها في التواصل مع أسرتها. وتمكنت في النهاية من الاتصال بابنتها في ألمانيا، بعدما تذكرت رقم هاتفها.
وأبلغت الابنة والدها بما حدث، قائلة له إن والدتها لا تزال في محطة الوقود التي غادراها.
وعندها أدرك شنديلر أنه واصل رحلته من دون زوجته، فعاد بسيارته إلى المكان الذي تركها فيه.
واستغرقت رحلة العودة نحو ست ساعات، قبل أن يصل الزوج إلى محطة الوقود ويلتقي زوجته مجددًا، لتنتهي الواقعة بعودة الزوجين إلى بعضهما واستكمال رحلتهما باتجاه تركيا.
وتناقلت وسائل إعلام تفاصيل القصة، التي أثارت تعليقات متباينة بسبب استمرار الزوج في القيادة لمسافة طويلة دون ملاحظة غياب زوجته، بينما ركزت تعليقات أخرى على الطريقة التي تمكنت بها الزوجة من التواصل مع ابنتها رغم وجود هاتفها داخل السيارة.
وبعد اللقاء، استأنف الزوجان رحلتهما إلى تركيا، فيما واصلت القصة انتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي.