آخر تحديث :الإثنين-10 أغسطس 2026-05:12م

منوعات


مصري يقتل صديقه ويستدرج زوجته وبناته لتصفيتهن بسبب خلافات مالية

مصري يقتل صديقه ويستدرج زوجته وبناته لتصفيتهن بسبب خلافات مالية

الإثنين - 10 أغسطس 2026 - 04:04 م بتوقيت عدن

- المرصد_ عكاظ

في واحدة من أبشع الجرائم التي تقشعر لها الأبدان وتفطر القلوب، تحولت رابطة صداقة قديمة إلى حمام دم مرعب أباد أسرة كاملة من الوجود. لم تكن المجزرة وليدة ثأر قديم أو صراع على ثروات طائلة، بل نزاع مالي تافه على مبلغ زهيد لا يعادل شيئاً أمام ثمن الدماء!

بدأت خيوط الكارثة تتكشف عندما ارتاب سكان منطقة النرجس في التجمع الخامس شرق القاهرة، إزاء وجود سيارة خاصة متوقفة ومغطاة بطريقة مريبة في أحد الشوارع الهادئة.

وما إن حضرت الأجهزة الأمنية لمعاينة المركبة حتى اصطدمت بالمشهد المفزع، حيث عُثر بالداخل على جثامين (الأم) أمل سعد رياض (43 عاماً) وابنتيها هيلين (16 عاماً) وليليان (14 عاماً)، وقد فارقن الحياة إثر إصابات نارية مميتة. ولم تكن تلك سوى بداية الفاجعة، إذ قادت التحريات السريعة قوات الشرطة إلى شقة العائلة، لتعثر على جثمان الأب أسامة نصيف مصاباً بطلق ناري بدوره، لتكتمل تفاصيل إبادة الأسرة عن آخرها.

وأظهرت التحقيقات وتحليلات كاميرات المراقبة وجهاً شيطانياً لمرتكب الجريمة، وهو صديق مقرب للأب وموظف متقاعد، نشبت بينه وبين الضحية خلافات مالية ناجمة عن شراكة سابقة، ليتبيّن أن محور الخلاف والشرارة التي أشعلت المذبحة هو مبلغ ألفي دولار فقط!

ولتنفيذ خطته الجهنمية، بدأ القاتل بتصفية الأب داخل الشقة أولاً، ثم لجأ إلى خدعة دنيئة لا تصدق، إذ اتصل هاتفياً بالزوجة والابنتين مدعياً أن رب الأسرة تعرض لحادثة مرورية مفاجئة، وأرسل لهن موقعاً وهمياً عبر الهاتف زاعماً أنه سيقلهن إليه.

وثقت الأم وابنتاها بصديق العائلة وصعدن السيارة معه، ليتوجه بهن نحو طريق العين السخنة ويمطرهن بالرصاص الغادر بدم بارد. ولم يكتفِ بذلك، بل عاد بالسيارة إلى التجمع الخامس وترك الجثامين بداخلها قبل أن يفر هارباً، لتظل هذه الجريمة واحدة من أظلم قصص الغدر التي هزت الشارع المصري.