عاد اسم الفنانة الراحلة نيفين مندور بطلة فيلم "اللي بالي بالك" الى الواجهة من جديد بعدما تدولت مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن نشوب خلافات بين أسرة الفنانة الراحلة وزوجها، بسبب النزاع حول تقسيم تركتها، ما دفع أطراف الخلاف الى اللجوء للقضاء للفصل في النزاع، في الوقت الذي يحاول فيه المقربون من الأسرة التوصل الى حل ودي ينهي الأزمة.
وكانت خلافات قد نشبت بين أبناء عمومة نيفين مندور وزوجها، بشأن تقسيم التركة وتحديد نصيب كل طرف، حيث إن التركة تتضمن عددًا من الشقق والسيارات، الى جانب بعض الودائع والأموال الموجودة في البنوك.
وأوضحت مصادر مقربة من الأسرة في تصريحات صحافية، أن محاولات المقربين للتوصل الى اتفاق ودي وحل الخلافات بعيدًا عن ساحات القضاء لم تسفر حتى الآن عن نتيجة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، الأمر الذي أدى الى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للفصل في النزاع.
وكانت أسرة الفنانة نيفين مندور قد بدأت خلال الفترة الماضية الإجراءات القانونية الخاصة بحصر تركتها واستخراج إعلام الوراثة، وذلك بعد مرور نحو 6 أشهر على وفاتها، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المتعلقة بتحديد الورثة وتوزيع التركة وفقًا للقانون.
يُذكر أن نيفين مندور لم يكن لديها أبناء، وهو ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية لتحديد الورثة المستحقين، مشيرًا الى أن الورثة، يشملون زوجها وشقيقتها وأبناء عمومتها.
ورحلت الفنانة نيفين مندور عن عالمنا في 17 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، بعد تعرض شقتها لحريق تسبب في أزمة حادة في التنفس، فارقت على إثرها الحياة.
وكان خبر وفاة نيفين مندور قد شكّل صدمة لمحبيها، خاصة أنها عُرفت بشكل واسع من خلال مشاركتها في فيلم "اللي بالي بالك" مع الفنان محمد سعد، والذي قدمت خلاله شخصية "فيحاء" قبل أن تبتعد عن الأضواء لفترات متباعدة.
ويُعد ملف التركة حاليًا أحد أبرز الملفات التي تشغل أسرة الفنانة الراحلة، في ظل استمرار الخلاف بين زوجها وأبناء عمومتها، بينما تتواصل الإجراءات القانونية لحسم النزاع وتحديد حقوق كل طرف.
نيفين صلاح مندور ممثلة مصرية، وُلدت في مصر ونشأت بعيداً من الوسط الفني، قبل أن تكتشف شغفها بالتمثيل في سنّ مبكرة. بدأت خطواتها الأولى من خلال الأنشطة الفنية، لتدخل المجال الاحترافي مع مطلع الألفية الجديدة.
عُرفت نيفين مندور بتكتّمها فيما يخص حياتها الخاصة، ولم تكن تميل الى مشاركة تفاصيلها العائلية مع الإعلام. وتشير المعلومات المتداولة الى أنها كانت متزوجة من رجل من خارج الوسط الفني، وكانت تقيم في الإسكندرية بعيداً من صخب القاهرة.