آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-06:38م

المرصد خاص


من هي (الشخصيات في الشرعية) التي قال (ترامب) انها تهدد (الامن العالمي) ولماذا؟

من هي  (الشخصيات في الشرعية) التي قال (ترامب) انها تهدد (الامن العالمي) ولماذا؟

الأربعاء - 10 مايو 2017 - 03:21 م بتوقيت عدن

- المرصد: خاص:

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب حالة الطوارئ القومية حيال اليمن. وقال في رسالة إلى الكونغرس إن سياسة وأفعال بعض الأعضاء في الحكومة اليمنية وغيرهم تواصل تهديد السلام في اليمن والاستقرار والأمن ويتيح القرار لترمب استخدام سلطات تنفيذية واسعة لفرض عقوبات على الأفراد والهيئات.
وبالبحث عن الشخصيات التي يقصدها الرئيس الامريكي ترامب يتضح ان "عناصر جماعة الاخوان المسلمين" في صلبها كمحصلة دقيقة للعقوبات على الشخصيات اليمنية من قبل الادارات اليمنية والمتعاقبة والتحركات الأميركية الاخيرة في المنقطة وفي هذا الخصوص يمكن للمراقب ملاحظة الاتي :
"1) الامير محمد بن سلمان يزور واشنطن وتخرج الصحافة الامريكية بتفاصل اللقاء وفي صلبه (الاخوان ورعايتهم للارهاب).
2)الادارة الامريكية تحث الادارتين المصرية والسعودية على الصلح ويزور السيسي المملكة ويتم الصلح وبالتاكيد على حساب الاخوان
3)امير قطر يزور المملكة ويتحدثان عن الاخوان وانزعاج الادارة الامريكية منهم وتسويات كبيرة في المنطقة تخرجهم من المشهد.
4)ترامب يريد حل الدوليتين في فلسطين واسرائيل والمشكلة الوحيدة هي ارتباط حماس بالاخوان ومعارضتها "حل الدولتين".
5)حماس تعقد مؤتمرا بالدوحة بقطر وتعلن فك ارتباطها بالاخوان وقبولها بحل الدولتين على حدود 67 كما هي فتح محمود عباس.
6)الامير محمد بن سلمان يخرج في لقاء تلفزيوني يهاجم الاخوان واعلامهم وقيادتهم بصورة كبيرة.
ويتضح ان المشهد في المنطقة يتجه لابعاد المتسبب الحقيقي بكل هذه الحروب والدمار وعدم الاستقرار بعد الرابيع العربي الذي ركب موجته الاخوان."

عودة الى التاريخ:

منذ اكثر من عقد من الزمان اصدرت الادارة الامريكية عقوبات بحق "علي محسن الاحمر" وعبدالمجيد الزنداني بتهمة دعم "الارهاب" وطالبت بتسليمهما غير ان الرئيس حينها "علي عبدالله صالح" رفض ذلك الطلب ويبدوا انه بادل الادارة الامريكية بشيء كاعادته.
وتلاحقت العقوبات على شخصيات يمنية ربطت بعضها بشخصيات قطرية ايضا مثلما عوقب عبدالوهاب الحميقاني مع اكاديمي قطري من قبل الادارة الامريكية وبنفس التهم دعم الارهاب والحميقاني هو امين عام حزب يقول انه سلفي بينما يعلم كل المراقبين انه فرع من الاخوان المسلمين يحاول تأطير القوة السلفية تحت غطائهم ردا على علاقة صالح ببعض السلفيين.
وعاقبت الولايات المتحدة الأمريكية القيادي الإخواني المتشدد عبد الوهاب الحميقاني، ووضعته على قائمة ممولي الإرهاب وتنظيم القاعدة في اليمن.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على سياسي يمني وأكاديمي قطري وضمهما إلى لائحة داعمي الإرهاب، متهمة إياهما بنصرة تنظيم القاعدة.
وبحسب وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، أضافت وزارة الخزانة اسمي الدكتور عبدالوهاب الحميقاني أمين عام حزب الرشاد اليمني السلفي والأكاديمي القطري عبدالرحمن بن عمير إلى لائحة الداعمين للإرهاب.
وقالت واشنطن إن الحميقاني استغل منصبه كرئيس لمنظمة خيرية يمنية من أجل جمع الأموال وإرسالها إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، كما اتهمته بتسهيل التحويلات المالية من داعمي القاعدة في السعودية إلى اليمن.
وفي 7 ديسمبر 2016 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على يمنين اثنين ومنظمة خيرية باليمن مشيرة إلى أنهم على صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وفي بيان على موقعها الإلكتروني قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنها فرضت عقوبات على الحسن علي علي أبكر وعبد الله فيصل صادق الأهدل ومنظمة رحماء الخيرية.
والحسن أبكر شيخ قبلي من الجوف قاد المقاومة الشعبية هناك ضد مليشيات الحوثي، عينه هادي مؤخرا عضو في مجلس الشورى، الا انه استقال بعد يوم من تعينه، وعبدالله فيصل الأهدل هو رئيس جميعة الإحسان الخيرية سابقا، وأحد القيادات السلفية البارزة بمحافظة حضرموت وجميعهما من جماعة الاخوان المسلمين.

تململ امريكي من مشاركة اسماء اخوانية بالحياة السياسية اليمنية:

وكجميع الادارات الامريكية تشهد ادارة ترامب تململا من مشاركة الاسماء الاخوانية في الحياة السياسية الامريكية غير ان الوضع اليمني ووجود ايران سمح باحتواء الموقف الامريكي من قبل دول الخليج غير ان ادارة ترامب اكثر صراحة من الادارات السابقة وقد لايطول صبرها على ذلك.
ومن امثله اعتراض الادارات الامريكية على الاسماء الاخوانية ما قاله سفير امريكا السابق عن مشاركة "الزنداني " في مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء .
ففي الأحد 10 فبراير 2013 هاجم السفير الاميركي في اليمن جيرالد فايرستاين، الشيخ عبدالمجيد الزنداني، مشيرا الى ان مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني لايخدم العملية السياسية ولا المبادرة الخليجية.
 واتهم السفير الأمريكي – في مؤتمر صحفي على هامش زيارة مندوب أوباما إلى العالم الإسلامي المتواجد في صنعاء – الشيخ الزنداني بدعم الإرهاب.
وقال: مشاركة الشيخ الزنداني في الحوار الوطني ليس محل ترحيب الولايات المتحدة الأمريكية، ومشاركته لن يخدم الحوار، فالزنداني مسجل لدى الأمم المتحدة بأنه أحد داعمي الإرهاب.
وفي رده على سؤال حول عدم إقدام أمريكا على قتل الزنداني بطائرة بدون طيار أجاب السفير الأمريكي بقوله “هذا السؤال ليس محلا للنقاش”.
وكان الشيخ عبدالمجيد الزنداني قد وجه في مؤتمر صحفي قبل حديث السفير الماضي انتقادات للجنة الحوار الوطني وحكومة الوفاق الوطني لتهميش دور العلماء، وعدم إشراكهم في مؤتمر الحوار أو تحديد سقف للحوار الوطني.
وقال الزنداني إن “العلماء فوجئوا بعدم إشراكهم في مؤتمر الحوار الوطني، وأن العلماء لامكان لهم كأنهم ليسوا من الشعب اليمني”.
وأضاف: “على الرغم من أن اليهود لايتجاوز عددهم 300 شخص إلا أنهم يمتلكون 7 مقاعد في مؤتمر الحوار” وهي اشارة الى ضغوطات دولية اقصت اسماء بعينها.
ويعتقد على نطاق واسع بوجود "فيتو" أميركي على اسم الزنداني أدى لإقصائه وهيئة العلماء من المشاركة في الحوار.
ويأتي ذلك في ظل هجوم السفير الأميركي جيرالد فايرستاين على الزنداني، وتجديده اتهامه إياه بما يسمى "دعم الإرهاب"، واعتباره أن مشاركته في مؤتمر الحوار لا تدعم المرحلة الانتقالية في اليمن.
ولم يستبعد الصحفي محمد مصطفى العمراني -المقرّب من الزنداني،  وجود "ضغوط خارجية أدت إلى إقصاء علماء اليمن من المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، كما أن السلطة رضخت لهذه الضغوط التي أفصح عنها تصريح السفير الأميركي الأخير بشأن الزنداني.
ومن جانبه، قال الصحفي المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية محمد الأحمدي  إن "استبعاد الشيخ الزنداني من قوائم ممثلي المكونات الاجتماعية والسياسية في مؤتمر الحوار الوطني جاء بناء على فيتو أميركي".
وحتى نائب الرئيس الحالي علي محسن الاحمر لا يقابل باستحسان في امريكا بل يرون فيه بجميع اداراتهم "شر" واحياناً يكون لابد منه لاسيما في ما تشهده اليمن غير ان فشله في احداث فارق طيلة سنة منذ تعيينه الذي قوبل بسخط امريكي لايسلم من الانتقاد دائما حيث كشفت ديبلوماسيون عن ترتيبات اميركية لقرار مرتقب بإدراج الجنرال علي محسن في لائحة الإرهاب الدولي وتحريك الدعاوى بشأن الشيخ عبد المجيد الزنداني المدرج في قائمة الامم المتحدة لتمويل الإرهاب وذلك، غداة القرار الذي اتخدته وزارة الخزانة الامريكية بادراج شركة العمقي للصرافة إلى قائمة ممولي الإرهاب بعد تقارير وصفت الشركة العاملة بصورة رئيسية في المحافظات الجنوبية بأنها الذراع المالية لفرع التنظيم الدولي للاخوان واجنحته الارهابية في اليمن.
واوضحت المصادر أن وزارة الخزانة الأميركية التي اضافت مؤخرا مالكي شركة العمقي للصرافة ومالكيها الى اللائحة لدعمها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، شرعت بالمقابل بترتيبات قانونية لإضافة مسؤولين رفيعين في حكومة هادي بينهم الجنرال محسن فضلا عن محافظ البيضاء ومستشار هادي.
وطبقا للمصادر فان هناك قرائن وادلة كثيرة اثبتت تعامل الجنرال الاحمر المالي مع شركة العمقي المدرجة مؤخرا على لائحة الارهاب، وذلك لتمويل عمليات ارهابية لأعضاء في تنظيم القاعدة، مؤكدة ان هناك خيوط كثيرة ستتكشف تباعا للارتباط الوثيق والقديم بين قيادات رفيعة في حزب الاصلاح وشركة العمقي للصرافة.
ولفتت إلى أن اعلان الجنرال محسن قبل ايام اعادة تنشيط عضويته الحزبية في المؤتمر الشعبي العام، جاء ضمن نصائح تلقاها من دبلوماسيين لمحاولة تبرئة ساحته من علاقته الوثيقة بحزب الاصلاح (جناح الاخوان المسلمين الارهابي في اليمن)، ودعمه المعروف للقيادات الارهابية.

ونسبت المصادر إلى دوائر غربية التأكيد على عدم تأثير خطوة الجنرال محسن الأخيرة على القرار الامريكي المرتقب بإدراجه على لائحة الارهاب الدولي، مشيرة الى تزايد الخطر لدى اتباع هادي من حزب الاصلاح في الرياض من مأزق تصنيفهم كإرهابيين وبينهم عبد المجيد الزنداني المطلوب دوليا من قبل السلطات الأميركية ولجنة الأمم المتحدة بالتهمة ذاتها، والذي لجأ مؤخرا إلى  الزواج في السعودية لغرض الحصول على اقامة دائمة تجنبه الملاحقات الدولية بتهم دعم الإرهاب.
وكان دبلوماسيون عاملون في سفارات اليمن بالخارج، كشفوا في وقت  سابق  عن انزعاج كبير في أوساط دوائر صناعة القرار بالدول الغربية والاوروبية، حيال توالي إدراج مسئولين رفيعي المستوى في حكومة هادي  على لائحة الإرهاب الدولي، وأخرهم محافظ البيضاء الذي تم تعيينه مطلع العام الجاري، ومستشاره عبدالوهاب الحميقاني، في سابقة خطيرة لم تحدث من قبل.
وأكدوا تلقي بعثات اليمن الدبلوماسية في عدد من دول الغرب واوروبا، انتقادات حادة من مسئولين غربيين وأوروبيين حول هذا الموضوع، وتشكيكهم صراحة بوجود ارتباط وتعاون مكشوف بين هادي وحلفائه من حزب الاصلاح (الاخوان المسلمين)، وقادة الجماعات الارهابية.
وسبق ذلك، تأكيد مسؤول امريكي بارز، ان تعيين علي محسن الاحمر المتورط بالارهاب منذ سنوات طويلة نائبا لرئيس اليمن يشكل خطرا كبيرا على مستقبل البلد والمنطقة.
وأكد السيناتور الامريكي البارز براند جون، ان امريكا ايضا سيمسها الخطر الذي يشكله الاحمر لو اصبح رئيسا لليمن لما للرجل من علاقة بالارهاب الدولي.
وأستغرب جون في تصريحات نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، من تعيين هادي، الشخصية المتهمة بالارهاب علي الاحمر نائبا له بشكل مفاجئ الى جانب تعيينه احمد بن دغر رئيسا للوزراء وهو شخصية فاسدة واحد اذرع الرئيس علي عبدالله صالح المتهم ايضا بتغذية طرف من الجماعات الارهابية باليمن.
وكشف السيناتور براند، ان الولايات المتحدة الامريكية باتت تشعر بقلق بالغ جراء تعيين الاحمر نائبا للرئيس حيث انه بالامكان ان يصبح رئيسا للبلد مما يجعل اليمن اول دولة يرأسها شخص ارهابي .
واعتبر مختصون بشؤون الجماعات الارهابية،  تلك التصريحات تمهيدا لادراج الجنرال علي محسن ضمن قائمة الارهاب الدولي، للالتحاق بمن سبق ادراجهم من مسئولي عبدربه منصور هادي ضمن الارهابيين الدوليين، واخرهم محافظ البيضاء نايف القيسي، وقبله مستشاره عبدالوهاب الحميقاني.
وفي الاشهر الماضية اعلنت ادارة ترامب عن معلومات مهمة كشفتها عملية انزال أميركية في البيضاء وسط اليمن وقالت انها ربطت شخصيات وكيانات يمنية بالارهاب قبل ان يجري الرئيس ترامب اول مكالمة بالملك السعودي كانت جماعة الاخوان في صلبها واتهمها الاثنين بمحاولة تدمير العلاقات بين المملكة وامريكا.

الاخوان المسلمون يعلنون الحرب على الولايات المتحدة بعد عملية إنزال

وعقب الانزال الامريكي الذي قالت الادارة الامريكية انه كشف صلة جماعة الاخوان بالقاعدة رفض حزب التجمع اليمني للإصلاح (حركة الاخوان المسلمين) عملية الإنزال الجوي للقوات الأمريكية في محافظة البيضاء وسط البلاد، التي تمت الأحد الماضي، و خلفت عددا من القتلى والجرحى المدنيين.
وقال بيان صادر عن الحزب الاخواني المشارك في الحكومة الشرعية، إن الإصلاح يؤكد بأن السلطة الشرعية في اليمن مع كافة القوى السياسية تجدد دائما التأكيد على موقفها المبدئي الرافض للإرهاب وأدواته، وما فتئت تكافحه عمليا بكافة الوسائل الفكرية والعملية.
وأشار أن أي تدخل خارج إطار الشرعية يعد انتهاكا للسيادة اليمنية وخرقاً للقوانين المحلية والدولية وللقيم الأخلاقية.

الاخوان والارهاب صنوان في الذهنية المحلية والدويلة:

ودائما لم تغادر صورة ارتباط الاخوان المسلمين بتنظيمات تصنف دولياً كارهابية وحتى محلياً يدور حديث حول ذلك يصل حد اليقين لاسيما بعد تصريحات مصاد مطلعة عن ذلك .
ففي الأحد 1 سبتمبر 2013  كشف شقيق قيادي بارز في تنظيم القاعدة باليمن وفق ما نشرته صحيفة السياسة الكويتية عن الجهات الرئيسية التي تقف وراء الإرهاب في البلاد، لافتا إلى أن النظام السابق وجزء من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية السابقة التي ناصرت الثورة الشبابية "هم من نهبوا جنوب اليمن وسيطروا على ثرواته ومقدراته وإمكانياته".
وأوضح الشيخ القبلي البارز  خالد الذهب, شقيق زعيم تنظيم "القاعدة" السابق في محافظة البيضاء قايد الذهب, أن رجل الدين البارز الشيخ عبد المجيد الزنداني هو سبب انتشار الإرهاب في اليمن من خلال جامعة الإيمان التي يمتلكها.
ووصف الشيخ القبلي في تعليقه على مقتل شقيقه أن ما جرى لأخوة جاء عقب انضمامه إلى تنظيم اللواء علي محسن الأحمر وتتلمذ على يد الشيخ  الزنداني ودرس في جامعة الإيمان، .
ووصف الذهب " الزنداني وجامعة الإيمان التي يرأسها بأنهما" فقاسة الإرهاب في اليمن", موضحاً أن "معظم عناصر التنظيم تتلمذوا على يده وتخرجوا من جامعته ومن بينهم شقيقي نبيل الذهب حيث كان رجلاً صالحا ومؤدبا وحوله الزنداني إلى إرهابي, وهناك طلاب من جامعة الإيمان يتخرجون قضاة محاكم وفي الوقت نفسه إرهابيين".
وأضاف أن "الزنداني يقوم بأخذ أبناء اليمنيين الأبرياء ويحولهم إلى إرهابيين بدواعي الجهاد في سبيل الله ثم يُقتلون أو يقتلون غيرهم في حين أن أبناءه يستثمرون ويعملون في شركات نفطية, فإن كان يريد لغيره جنة القاعدة فأبناؤه أحق بها".
واعتبر أن "القاعدة" وحزب "الإصلاح" التابع لجماعة "الإخوان" وجهين لعملة إرهابية واحدة.
وبعد سرد كل تلك الحقائق يمكن استنتاج المقصود من الشخصيات اليمنية في الحكومة التي عناها "ترامب" حيث ان محسن والزنداني ومسؤولين في الصف الاول والثاني في الحكمة يشكلون هذا الوجود البشري الذي تعارض امريكا وجودة في الشرعية التي تدعم من الشرعية الدولية.