آخر تحديث :الثلاثاء-07 أبريل 2026-02:29ص

الاخبار الرياضية


كوبا أمريكا: التاريخ يدعم أصحاب الأرض

كوبا أمريكا: التاريخ يدعم أصحاب الأرض

السبت - 08 يونيو 2019 - 01:43 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))وكالات:

في بلد شغوف بكرة القدم مثل البرازيل، قد تكون استضافة بطولة كوبا أمريكا 2019 مصدر تفاؤل كبير لدى أنصار المنتخب البرازيلي، بإمكانية إحراز اللقب الغالي للمرة التاسعة في تاريخ الفريق.
وفشل المنتخب البرازيلي في عبور الدور الأول (دور المجموعات) خلال النسخة المئوية، التي استضافتها الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) 2016، والتي كانت أول نسخة تقام خارج قارة أمريكا الجنوبية، حيث أقيمت هذه النسخة الاستثنائية احتفالاً بمرور 100 عام على تأسيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول) وبداية إقامة بطولات كوبا أمريكا.
ومع عودة البطولة إلى أحضان القارة، سيكون البرازيل بلد كرة القدم حريصاً على ألا تفلت الكأس هذه المرة من أيدي "راقصو السامبا".
وعلى مدار تاريخ البطولة الممتد من 1916، توجت ثمانية منتخبات بلقب كوبا أمريكا وأحرز اثنان منها اللقب مرة واحدة فقط وجاء تتويج كل من هذين المنتخبين بلقبه الوحيد من خلال بطولة استضافتها بلاده كما توج منتخب بيرو باللقب مرتين الأولى كانت على أرضه، والثانية عندما وزعت مباريات البطولة على مختلف البلدان المشاركة.
والأكثر من هذا، كان اللقب في أكثر من نصف النسخ الـ45 الماضية من نصيب أصحاب الأرض.
وأكدت نسخة 2015، التي استضافتها تشيلي، على مدى أهمية عامل الأرض والجماهير في القدرة على المنافسة، حيث تغلب المنتخب التشيلي على نظيره الأرجنتيني بركلات الترجيح في المباراة النهائية ليكون اللقب الأول لمنتخب تشيلي في 38 مشاركة له بالبطولة على مدار تاريخها.
وحدث نفس الشيء لمنتخبات كولومبيا في نسخة 2001 وبوليفيا في 1963 وبيرو في 1939.
وكان الاختلاف الوحيد هو فوز منتخب بيرو بلقب ثان له في نسخة 1975، عندما أقيمت البطولة بتوزيع المباريات، ليخوض كل منتخب مبارياته على ملعبه دون أن يكون لهذه النسخ بلد مضيف محدد.
واستغل المنتخب البيروفي امتلاكه لمجموعة من اللاعبين المتميزين مثل الأسطورة تيوفيلو كوبياس وخوان كارلوس أوبتيلاس وأوزوالدو راميريز وتوج الفريق بلقبه الثاني في البطولة.
وخلال 42 نسخة كانت الاستضافة في كل منها لبلد واحد فقط، كان الفوز باللقب من نصيب أصحاب الأرض في 21 منها.
ونجحت منتخبات أوروغواي والأرجنتين والبرازيل في الفوز باللقب خارج أرضها كما نجح منتخب باراغواي في ذلك مرة واحدة فقط، وكانت في النسخة التي استضافتها بيرو عام 1953 وهو ما كرره منتخب تشيلي في النسخة الماضية عام 2016 بالولايات المتحدة.
وفي النسخ الثلاث الأخرى التي كانت فيها مباريات البطولة موزعة بين بلدان مختلفة دون مضيف محدد، كان اللقب من نصيب بيرو في 1975 وباراغواي في 1979 وأوروغواي 1983.
وإلى جانب كونه المنتخب الأكثر مشاركة في البطولة، إذ غاب عن نسختين فقط، كما يحمل الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بلقب كوبا أمريكا (15 لقباً)، كان منتخب أوروغواي هو الأكثر فوزاً باللقب على أرضه من بين جميع منتخبات كوبا أمريكا،إذ أحرز اللقب على أرضه سبع مرات وذلك في سبع مرات استضاف فيها البطولة على مدار تاريخها.
كما يتساوى معه المنتخب البرازيلي في النسبة المئوية للنجاح على أرضه (100%)، إذ توج "راقصو السامبا" باللقب في كل المرات الأربع التي استضافت فيها البرازيل فعاليات البطولة.
وأكد منتخب أوروغواي المنافس العنيد للمنتخب الأرجنتيني الفائز باللقب 14 مرة أنه الأقوى بعد "راقصو التانغو" في البطولات التي استضافتها الأرجنتين، إذ أحرز اللقب ثلاث مرات على ملاعب الأرجنتين التي توجت باللقب ست مرات على أرضها في تسع مرات استضافت فيها البطولة ولم يتوج أي منتخب آخر باللقب على أرض "التانغو.
وجاء تتويج منتخب أوروغواي باللقب على أرض الأرجنتين في النسخة الأولى عام 1916 ثم في نسختي 1987 و2011.
وفي المقابل، لم ينجح المنتخب الأرجنتيني أو أي فريق آخر في التتويج باللقب على أرض منتخب أوروغواي أو على ملاعب البرازيل، وهو ما يمنح "السيليساو" قدراً كبيراً من التفاؤل قبل خوض النسخة الجديدة على أرضه، إذ يأمل في استمرار هذا السجل الجيد في البطولات التي تقام على ملاعبه.
وبخلاف فوزه باللقب أربع مرات على ملعبه، توج المنتخب البرازيلي باللقب أربع مرات خارج ملعبه.
وفي المقابل، يتميز المنتخب الأرجنتيني، الذي غاب عن أربع نسخ لكوبا أمريكا، بأنه الفريق صاحب المركز الثاني في قائمة أكثر الألقاب برصيد 14 لقباً، كما أنه الأكثر فوزاً بالألقاب خارج ملعبه برصيد ثمانية ألقاب منها أربعة ألقاب في تشيلي ولقبين في بيرو ومثلهما في الإكوادور.
والمثير للدهشة أنه حتى 1997، لم يكن المنتخب البرازيلي فاز باللقب خارج ملعبه، إذ كانت الأربعة ألقاب الأولى له على ملعبه على عكس مسيرته في بطولات كأس العالم، إذ توج بالخمسة ألقاب خارج ملعبه.
وشهدت نسخة 1997 في بوليفيا أول لقب لمنتخب البرازيل في كوبا أمريكا خارج ملعبه، وهو ما تكرر في ألقابه الثلاثة الأخرى التالية بالبطولة والتي أحرزها أعوام 1999 في باراغواي و2004 في بيرو و2007 بفنزويلا.