آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-02:26ص

اخبار وتقارير


مشاورات يمنية مكثفة تمهيداً لتحرير صنعاء

مشاورات يمنية مكثفة تمهيداً لتحرير صنعاء

الخميس - 06 يوليو 2017 - 11:12 ص بتوقيت عدن

- ((المرصد))البيان:

ذكرت مصادر عسكرية يمنية أن لقاءات مكثفة يعقدها قادة في الجيش مع زعماء القبائل المحيطة بصنعاء مستمرة وبصورة مكثفة للتحضير لعملية اقتحام العاصمة وتحريرها من قبضة الانقلابيين بالتزامن مع اشتداد المعارك من ثلاثة اتجاهات باتجاه المدينة، فيما بدأت ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح الانقلابية زراعة وتلغيم الأماكن المحيطة بميناء الحديدة، بهدف إلحاق الضرر بالسفن والمراكب التي تمر عبر باب المندب، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وقالت مصادر إن اجتماعات مشتركة لعدد من الرموز القبلية والقيادات العسكرية التابعة للشرعية بدأت، بهدف التنسيق حول خطة الجيش لاقتحام طوَّق صنعاء في إطار خطة تحرير العاصمة من قبضة الميليشيات.
‏وحسب مصادر عسكرية، فإن الاجتماعات عقدت في منطقة وادي الضيق ما بين مأرب ومحافظة صنعاء وحضرها رموز قبلية من قبائل طوق العاصمة وأخرى من قيادات المناطق العسكرية الثلاث - 7 والـ6 والـ3 - والتي توجد مراكز قياداتها في صنعاء والجوف ومأرب، وتم خلال اللقاءات بحث التنسيق بين المناطق العسكرية وقيادة المقاومة وشيوخ قبائل طرق صنعاء حول خطة تحرير العاصمة.
‏وطبقاً لما ذكرته المصادر، فإن هذه اللقاءات ناقشت العمليات العسكرية لقوات الشرعية من 3 اتجاهات صوب العاصمة، حيث تواصل قوات الجيش تقدمها عبر مديرية صرواح باتجاه منطقة خولان بمحافظة صنعاء بالتوازي مع اشتداد المعارك في مناطق بني بارق في مديرية نهم المدخل الآخر للعاصمة، في حين تواصل وحدات الجيش التقدم في أطراف محافظة الجوف بهدف الوصول إلى محافظة عمران المدخل الشمالي لصنعاء.
قصف
من جهته، قال الناطق باسم قوات الشرعية في محافظة الجوف عبد الله الأشرف إن مدفعية الجيش بدأت بقصف تجمعات الميليشيات في مناطق معيمرة وسوق الاثنين ومزوية التابعة لمديرية المتون المعاقل الأخيرة للانقلابيين إلى جانب معسكر حام المحاصر.
‏وخلال تفقده مواقع الجيش في خب والشعف، أوضح الأشرف أن الجيش بات يسيطر على منطقة التبة الحمراء المحيطة بمعسكر الخنجر، وهي المنطقة الثالثة التي تسيطر عليها قوات الجيش في إطار تأمين الطرق الرابطة بين المديرية ومحافظة صعدة، وأخرى باتجاه جبال العقبة التي تقود إلى مديرية حرف سفيان في محافظة عمران المدخل الشمالي لصنعاء.
تهريب
وفي غرب اليمن، قالت مصادر عسكرية إن مقاتلات التحالف دمرت شحنة أسلحة بعد تهريبها في زوارق صيد عبر البحر إلى مقر قيادة الميليشيات والمخصص للتهريب في جزيرة كمران قبالة سواحل مدينة الحديدة.
ووفقاً لما ذكرته مصادر الجيش اليمني، فإن قوات التحالف رصدت الشحنة، ونفذت مقاتلاته غارات نوعية دقيقة ودمرتها بالكامل، بعد أن تم تخزينها في خزانات ضخمة للمياه في الجزيرة، وفي حجة المجاورة لقي قياديان في الميليشيات الانقلابية حتفهما وأصيب 17 آخرون، إثر غارات لمقاتلات التحالف استهدفت مواقعهم في مديرية حرض ومخزناً للذخيرة في مديرية ميدي، ووفق مصادر عسكرية فإن مدفعية قوات الجيش قصفت مواقع متفرقة للمليشيات الانقلابية في مديرية ميدي الساحلية، وتركز القصف على مواقع تمركز الميليشيات الانقلابية غربي مثلث عاهم باتجاه ميدي وأخرى في مزارع الخضراء.
وقالت المصادر إن مقاتلات التحالف شنّت عشرات الغارات استهدفت فيها تحركات ومواقع عسكرية تتمركز فيها الميليشيات الانقلابية في ميدي وتجمعات أخرى للميليشيات في مزارع الجر وشاطئ بحيص بمديرية عبس المجاورة.
وفي جبهة حرض الحدودية، قصفت مدفعية الجيش عدداً من المواقع التي تتمركز فيها الميليشيات الانقلابية في المديرية، تزامن ذلك مع شن مقاتلات التحالف عدداً من الغارات على العناصر الانقلابية في المنزالة والجمرك القديم.
كما تمكنت وحدات الجيش من التقدم في شمال ميدي تحت غطاء كثيف من المدفعية الثقيلة وهاجمت مواقع للانقلابيين، تم خلاله تدمير عربة عسكرية للميليشيات، وإعطاب أخرى ومصرع عدد من مسلحيهم وفرار آخرين.
الألغام
إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية في الداخل اليمني أن ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، بمساعدة مباشرة من عناصر الحرس الثوري الإيراني، باشرت زرع عدد كبير من الألغام البحرية المموهة مختلفة الأحجام، إيرانية الصنع، في المنطقة المحيطة بميناء الحديدة.
وكشف مراقبون ومصادر إعلامية أن ميليشيات الانقلاب أدخلت عدداً من المختصين في تمويه وصناعة وتفخيخ الألغام من إيران وآخرين تابعين لحزب الله الإرهابي لليمن، بهدف القيام بزرع السواحل اليمنية بالألغام كرد فعل انتقامي على انتصارات الشرعية في عدد من الجبهات.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد قد حذر من خطر ميليشيات الانقلاب الحوثية على الممر المائي الدولي، في ظل الدعم الذي تجده من إيران، وهو ما تؤكده التقنيات التي يستخدمها الانقلابيون في اعتداءاتهم على الملاحة في المياه اليمنية.