آخر تحديث :الخميس-21 مايو 2026-07:23م

اخبار وتقارير

بعد احتجاز أموال بالميناء لنصف عام وشكوى للميسري من عدم اعتماد ختمه..
بتنسيق سعودي.. القوات الجنوبية تنهي عرقلة صرف الرواتب والمملكة تشكر قيادة الانتقالي

بتنسيق سعودي.. القوات الجنوبية تنهي عرقلة صرف الرواتب والمملكة تشكر قيادة الانتقالي

الإثنين - 06 يناير 2020 - 05:29 م بتوقيت عدن

- المرصد /خاص

قال التلفزيون الرسمي للمملكة العربية السعودية إن قوات المجلس الانتقالي سلمت الأموال المحتجزة والمعرقلة من قبل شخصيات في الشرعية الى القوات السعودية بعد تحريرها، وقدمت المملكة الشكر لقيادة المجلس على ذلك، مضيفة ان الرواتب ستصرف الأسبوع المقبل.
عقب ذلك بيوم وبإشراف سعودي نقلت قوات جنوبية تتبع المجلس الانتقالي الاموال الى البنك المركزي في نهاية لفترة عرقلة قامت بها شخصيات في الشرعية تعترض على عودة الحكمة وتطبيع الحياة وصرف الرواتب.
وكانت شخصيات معارضة لعودة رئيس الحكومة وتنفيذ اتفاق الرياض قد مارست عرقلة لتطبيع الحياة وصرف الرواتب واتهمت رئيس الحكومة "بالمشاركة في الانقلاب بعودته" وهددت المملكة "بالغرق في رمال عدن" كما جاء في تصريحات لوزير النقل صالح الجبواني.
ويشترك الجبواني مع وزير الداخلية احمد الميسري وجماعة الاخوان في اليمن بحلف مع قطر وتركيا التي وصلها الجبواني مؤخرا ويعملون لصالح مشروع (معادي) لمشروع التحالف العربي ومعارض لاتفاق الرياض، ويعمل هذا الحلف على عدم تطبيع الحياة وصرف الرواتب وسير الخدمات، إلا أن التحالف العربي مصر مع المجلس الانتقالي على تطبيع الحياة بتنسيق كامل، كان آخره تحرير الاموال من الميناء!.
وقامت الحكومة بعد عودتها بإيقاف صلاحيات الصرف والإدارة للوزيرين الجبواني والميسري، واتهم الاخير في بيان بموقع وزارة الداخلية الحكومة بعدم اعتماد ختمه للصرف، واصر على ان يكون خلف صرف الرواتب رغم علم التحالف بأن تهريب الاموال الى المهرة اسلوب يستخدم لأغراض اخرى غير صرف المرتبات، وقد اوقفت عملية تهريب 4 مليارات قبل اسابيع كان امر بها الميسري كما اوقفت اوامره لفرع البنك في المهرة وكان يتعمد هذا الحلف ابقاء الاموال محتجزة في الميناء وعدم صرف الرواتب لإحراج رئيس الحكومة والتحالف والانتقالي الا ان الانتقالي انهى هذه المرحلة بتحرير الاموال.
ونشر موقع وزارة الداخلية الرسمي الذي يسيطر عليه مقربون من وزير الداخلية احمد الميسري المغضوب عليه من الحكومة خبر إيقاف صلاحيات الوزير في الشؤون المالية للوزارة.
واتهم الخبر شخصيات مسؤولة في المالية، تعمل مع رئيس الحكومة معين عبدالملك وذكر منها بالاسم نائب محافظ البنك المركزي شكيب الحبيشي، بأنها تعرقل أوامر الوزير في الشؤون المالية.
وعمد الموقع الى نسب التصريح الى (مصدر مسؤول بوزارة الداخلية) خوفا من غضب التحالف، وجاء في نص الخبر: "قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، إن جهات بالبنك المركزي اليمني، تتعمد عرقلة صرف مرتبات واعتمادات وزارة الداخلية، المعززة ماليا والمستوفية كافة الإجراءات القانونية للصرف واعتمدتها وزارة المالية، وبمبررات غير قانونية بهدف وقف أداء الوحدات والأجهزة الأمنية وخلق الفوضى والانفلات الأمني بالمحافظات المحررة.
وأوضح المصدر في تصريح خاص للموقع الرسمي لوزارة الداخلية: أن العراقيل التي تضعها قيادة البنك المركزي ممثلة بنائب محافظ البنك شكيب حبيشي، هي حجج غير قانونية، هدفها رفض شيكات وزارة الداخلية تحت مبررات غير قانونية وعدم اعتماد الختم الرسمي الجديد لنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد بن أحمد الميسري، الذي سبق أن وجه به خطابا لوزارة المالية والبنك المركزي باعتماده وتغيير الختم السابق الذي سبق وان تم الإبلاغ عن سرقته والاستيلاء عليه عقب الأحداث التي شهدتها عدن في أغسطس الماضي واقتحام لمكتب ومنزل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ونهب كل محتوياته وإحراقه، مشيرا إلى ان قيادة البنك قد اعتمدت بموجبه صرف اعتمادات ومرتبات شهري اغسطس وسبتمبر الماضيين في تناقض واضح ومؤشر خطير هدفه عرقلة سياسة الوزارة وقيادتها ومنتسبيها.
وأكد المصدر أن وزارة الداخلية خاطبت وزارة المالية والبنك المركزي، بعدم اعتماد الختم القديم الذي تم إلغاؤه واعتماد الختم الجديد بالخطاب الذي يحمل المرجع رقم و- د- 2019 بتاريخ 3/ 9/ 2019م للأسباب المذكورة اعلاه، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت كافة الإجراءات القانونية بالمعاملات التي قدمتها وفقا للأنظمة واللوائح المالية المنظمة للمهام في وزارة المالية أو البنك المركزي اليمني، لافتا إلى أن قيادة البنك المركزي ممثلة بنائب محافظ البنك الأخ شكيب حبيشي قد تعاملت لأشهر سابقة مع الختم الجديد الذي ختمت به شيكات شهري أغسطس وسبتمبر والتي بموجبها تم صرف مرتبات واعتمادات شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين واليوم قيادة البنك تصر على تمرير المعاملات الموجهة من وزارة الداخلية بالختم المنهوب (السابق)، في عرقلة واضحة وخرق للقانون.
وبين المصدر أن تلك الممارسات والعراقيل التي تضعها قيادة البنك المركزي اليمني أمام معاملات وزارة الداخلية، تضع تساؤلات عريضة لجهات، تعمل ضد سياسة الوزارة في تثبيت الأمن والاستقرار بالمحافظات المحررة وبواجباتها الأخرى". (انتهى خبر موقع الداخلية).
وتهكم رواد مواقع التواصل الاجتماعي على اتهام الاعلام الممول من الاخوان خطوة تحرير الاموال من الميناء، وقالت منشورات بالفيسبوك: "نشال خطف اربع حاويات من جيب واحد في باص.. لماذا البعض مصر ان هناك سرقة، يعني التحفظ على (اربع حاويات) ايوه حاويات من ميناء رسمي هو مثل واحد نشل محفظة صغيرة من جيب واحد في باص وهنا يتضح الغباء المطلق هه!".
وجاء في اخرى: "الميناء تحميه القوات السعودية فكيف يعتقد البعض ان المجلس سيخرج حاويات كاملة دون علم المملكة وكيف نفسر خبر القناة الرسمية السعودية التي تشكر قيادة المجلس!".