كتابات وآراء


الإثنين - 29 أغسطس 2022 - الساعة 12:59 ص

كُتب بواسطة : قاسم لزرق - ارشيف الكاتب


تستمر معانات اهالي حي السفارات والاحياء المجاورة من تلاعب الشركات الامنية ًخرج اهالي حي السفارات والاحياء المجاورة وعلى راسهم رئساء ومناديب اللجان المجتمعية.
هكذا يتم قمع أبناء حي السفارات، لانهم يبحثون عن وظيفة تسد رمقهم أمام غول الغلاء، يقمعون الشباب لحماية الشركات الأمنية التي تتلاعب بقوت يومهم، يقمعوا الشباب أمام منازلهم التي تنتشر بقربها المنظمات الدولية التي هي موجودة لمد يد العون لهم، يقمعوا الشباب لأنهم طالبوا بحقهم في التوظيف كون المنظمات قنابل موقوته تنشر التلوث في الحي بواسطة مولداتهم المنتشرة في الحي، تتصاعد منها سموم تدخل منازلهم، منظمات تحتوي على محطات ديز وبترول بكميات هائلة، لو انفجرت ستتساقط منازلهم كالدومينو الواحد تلو الآخر.
هكذا هي المساعدات التي تقدمها تلك المنظمات، اليس من حقهم ان يتوظفوا في تلك المنظمات التي باتت قنابل تنذر بكارثة في حال انفجرت لا سمح الله، شركات أمنية تتلاعب بتلك الوظائف، تبيع وتشتري بها، أمام مرى ومسمع أبناء الحي.
شركات مقرها الرئيسي في صنعاء ويمتلكها حوثة، كيف بالله عليكم اعداء وهم يسرحون ويمرحون في عدن بموظفيهم، لابد من تكاثف ابناء خورمكسر لوقف تلك الشركات عن حدها، ومنعها من العمل في الجنوب؛ فهي بذلك تمد الحوثي بمعلومات غاية في الخطورة، لابد انها تدفع بالدولار كي يحموها ويجددوا لها العقود بمبالغ طائلة، كيف يتم السكوت على تلك الشركات، هذا لانها تدفع المعلوم وبالدولار، سنعري تلك الشركات ولو كان أخر شي نعمله.