آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-06:43م

المرصد خاص


اتفاقية مسقط..محاولات شرعنة جماعة الحوثي والآمال على الانتقالي لرفض توقيعها

اتفاقية مسقط..محاولات شرعنة جماعة الحوثي والآمال  على  الانتقالي لرفض  توقيعها

الإثنين - 27 مايو 2024 - 08:04 م بتوقيت عدن

- (المرصد)خاص


كشف الناشط الحقوقي انيس الشريك تفاصيل الاتفاق الذي تحضر له المملكة العربية السعودية برعاية عمانية بين الاطراف اليمنية .

وقال الشريك ان الاتفاق جاء لشرعنة جماعة الحوثي.

وكتب الشريك منشور مطول حول الاتفاق.
وتنشر صحيفة"المرصد" نص مقال الناشط انيس الشريك وجاء فيه:

المجلس الرئاسي اليمني/والمجلس الانتقالي الجنوبي ...وكارثة اتفاقية مسقط.

المجلس الرئاسي اليمني برئاسة الرئيس رشاد العليمي وجد لأهداف معينة ومحددة تم رسمها بعيدا عنهم ومن يعتقد بأن هذا المجلس الرئاسي وحكومته سيأتي بالخدمات والكهرباء والحفاظ على الريال اليمني والاسعار فهو يعيش خارج الواقع .

منذ تاسسس المجلس الرئاسي لم يقدم شي ملموس غير التعيينات والقرارات والثراء ومحاولة الالتفاف وسيطرة الرئيس رشاد العليمي على كل صلاحيات المجلس الرئاسي وقد قطع شوط طويل في هذا الاتجاه رغم الصلاحيات المحددة مسبقا وعند الاعلان لكل من رئيس المجلس واعضاءه "نوابه السبعة"، ولم يكتفي المجلس الرئاسي بالفشل امام ملف الخدمات والكهرباء بل لم يتخذ اي خطوات جدية لمحاربة الحوثي ومنها على سبيل المثال ملف الاتصالات والبنوك وهي ملفات لا تحتاج الا لقرار وموقف وطني مناهض للحوثيين اقلها ردا على إيقاف تصدير النفط والغاز الذي تم إيقافه تحت تهديدات جماعة الحوثي .

لم يكن لدى المجلس الإنتقالي الجنوبي اي خيار آخر غير القبول والمشاركة في المجلس الرئاسي وشرعنه لمشاورات الرياض او الانتحار امام مواجهة الموقف السعودي الغير قابل للنقاش، ومن خلال هذه التراكمات والاتفاقيات اصبح المجلس الإنتقالي الجنوبي اليوم أمام وضع ثعبان وخيارات صعبة خاصة امام الضغوطات التي تمارسها السعودية للتوقيع على إتفاق مسقط وهو مالم يشارك فيه المجلس الانتقالي وملف الخدمات والكهرباء ليس بعيدا من هذه الصغوطات.

هناك الكثير من الجنوبيين ومن ابناء الشمال يضع امال كبيره على المجلس الانتقالي الجنوبي لرفض التوقيع على "اتفاقية مسقط"،التي ستكون كارثة ع الكل وشرعنه جديده ورسمبه للحوثيين واكثر الخسرانين امام هذه الاتفاقية هم المجلس الانتقالي الجنوبي " و "الشمال" والشماليين المناهظيين للحوثيين والذين يطمحون الى تحرير صنعاء من الحوثيين ،ولولا الضغوطات الامريكية الأخيرة بسبب أحداث البحر والقرصنه الحوثية لتم الاعلان ع الاتفاقية رسميا للتوقيع، ومن شروط وضغوطات أمريكا حول اتفاقية مسقط ان يحذف" بند تسليم الرواتب للحوثيين من الاتفاقية"،ويتم إضافة بند جديد يمنع "توسع الحوثيين خارج جغرافيتهم الحالية"، وهذا الذي لم تشترطه السعودية التي تفضل الخروج من الورطة اليمنية حتى وان كان المقابل هو التخلي عن حلفائها وادواتها في اليمن .

انيس الشريك