آخر تحديث :الخميس-30 أبريل 2026-05:17م

مقالات


حماسٌ يعانق السماء والضالع تستعد لاجتياح العاصمة عدن بسيولٍ بشريةٍ لم تشهدها من قبل، في 4 مايو.

حماسٌ يعانق السماء والضالع تستعد لاجتياح العاصمة عدن بسيولٍ بشريةٍ لم تشهدها من قبل، في 4 مايو.

الخميس - 30 أبريل 2026 - 03:57 م بتوقيت عدن

- ((المرصد))خاص:

كتب/محمد قايد ابو عميد

تشهد محافظة الضالع حالة استثنائية من التعبئة العامة، حيث لبّت نداء الواجب وأعلنت النفير العام في مختلف مديرياتها، ومع اقتراب الرابع من مايو تتقدم الأيام رويدًا رويدًا وتتسارع وتيرة الاستعدادات بشكل لافت، فيما ترتفع المعنويات لتلامس عنان السماء وتعكس حجم الحماس والإصرار لدى أبناء المحافظة، فالمديريات تحشد والقرى تستعد، والبيوت تشتعل حماسًا، وترتفع رايات الجنوب خفاقة فوق كل منزل وفي مختلف المرافق، في مشهد يجسد وحدة الصف وروح الانتماء،


الضالع اليوم لا تتحرك كغيرها، بل تشتعل بزخم أقوى من أي وقت مضى، معلنة عزمها على الزحف نحو العاصمة عدن بسيول بشرية غير مسبوقة، لم تشهد لها مثيلًا من قبل، حيث يشارك الجميع دون استثناء، الصغير قبل الكبير، الجندي إلى جانب المسؤول، والمرأة جنبًا إلى جنب مع اخية الرجل، في لوحة شعبية تعكس التلاحم الشعبي والتصميم على الحضور القوي،


مليونية الرابع من مايو هذه المرة ليست كسابقاتها، بل يُنتظر أن تكون حدثًا استثنائيًا يحمل رسائل قوية ويشكل مشهدًا مختلفًا، في ظل حماس غير مسبوق يعمّ الشارع، وتنافس كبير بين المحافظات حول حجم الحشد والمشاركة، فيما يواصل الجميع استعداداتهم دون تراجع، مؤكدين أن الموعد قد اقترب، وأن الرابع من مايو سيكون يومًا مفصليًا يعكس قوة الإرادة الشعبية ووحدة الصف، كما ينظر كثيرون إلى مليونية الرابع من مايو باعتبارها تفويضًا جديدًا للرئيس عيدروس الزبيدي لقيادة رئاسة المجلس الانتقالي، وتجديدًا للثقة الشعبية في مسار القيادة، في رسالة واضحة تعبر عن تمسك الجماهير بخياراتها وإرادتها.