






تستمر المنافسات وتزداد حدّتها مع اقتراب انتهاء مرحلة "الصوت وبس"، التي ينتج عنها تأهّل 12 موهبة في كل فريق إلى مرحلة المواجهة ضمن الموسم الحالي من برنامج "The Voice Kids" على MBC1"، "MBC العراق"، "MBC مصر" و"MBC5"، وطبعاً على "MBC شاهد".
ركز المدرّبون الثلاثة رامي صبري وداليا مبارك والشامي، ومعهم مقدّمة البرنامج أندريا طايع، وكذلك المشتركون على أهمية الدعم في مسألة الاستمرار والنجاح، معتبرين أن "الدعم هو حجر الزاوية في نجاح أي مبدع". في هذا السياق، كشف المدربون عن دقة المرحلة الحالية مع تقلص المقاعد الشاغرة في فرقهم، حيث بدأ التركيز ينصب على الاختيار بتأنٍ وهدوء لاستقطاب الأصوات التي تستحق الاستمرار في رحلة البحث عن "أحلى صوت".
تفاصيل حلقة "ذا فويس كيدز" ومجرياتها
انطلقت الحلقة مع المشتركة إميليا جبر بحضور لافت على المسرح، حيث استطاعت استمالة قلوب المدربين الثلاثة، فاستدار لها الشامي، داليا مبارك، ورامي صبري. ورغم محاولات الشامي إقناعها بالانضمام إلى فريقه رغم بقاء مقعد واحد شاغراً في فريقه، حسمت إميليا قرارها بالانضمام إلى فريق داليا مبارك. وأطلّ إياد فؤاد من مصر، فأبهر اللجنة بنضجه الفني، حيث علّق رامي صبري - وهو المدرّب الوحيد الذي استدار له -، بأن أداءه يعكس خبرة فنان في الثلاثين من عمره، ليضمه إلى فريقه. وقدّمت كارما جرجس من مصر أيضاً غناءً مؤثراً ومميزاً، فتنافس عليها رامي وداليا، بينما اكتفى الشامي بالمشاهدة للحفاظ على مقعده الأخير، واختارت كارما في النهاية فريق داليا.
بلغت الحلقة ذروة الإثارة مع صعود لوجي نصر من مصر إلى المسرح؛ فبينما كان المدرّبون يتسابقون لضمها، وهو ما أضفى جواً من الحماسة والمرح، لتنتهي الجولة بانضمام لوجي إلى فريق رامي صبري.
أما عزيز بن سليم من تونس، فقدم أداءً تميز بالعفوية، وهو الذي صقل موهبته في المعهد الموسيقي، ليكون رامي صبري المدرّب الوحيد الذي استدار له وضمّه الى فريقه. أما آخر المشتركين الذين ظهروا في الحلقة، فكان أحمد الحسّان من سوريا، الذي استطاع جعل الكراسي الثلاثة تلتف له. وبانحياز أحمد الى فريق الشامي، أعلن الأخير اكتمال فريقه نهائياً، ليغلق أبوابه استعداداً لمرحلة المواجهة.
هكذا، يكون فريق الشامي قد اكتمل تماماً بـ 12 موهبة، ويتبقى موهبة واحدة لداليا لتضمها إلى فريقها، فيما سيتمكن رامي من أن يكون سيد الموقف في الحلقة المقبلة باعتبار أنه لا يزال يملك الحق في ضم 3 مواهب.