آخر تحديث :السبت-02 مايو 2026-04:12م

اخبار وتقارير


اغتيال رئيس انتقالي مودية برصاص القاعدة.. وصمت دولي يثير تساؤلات عن "الإنسانية المجزأة"

اغتيال رئيس انتقالي مودية برصاص القاعدة.. وصمت دولي يثير تساؤلات عن "الإنسانية المجزأة"

السبت - 02 مايو 2026 - 02:50 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:

بقلم: محمد الحنشي
استشهد مطلع الشهر الجاري حسين بن دحة الميسري، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية مودية بمحافظة أبين، برصاص عناصر من تنظيم القاعدة. وقد تبنت حسابات تابعة للتنظيم العملية عبر منصاتها.

ويعد بن دحة من أبرز رجال المقاومة الجنوبية في محافظة أبين خلال الحرب ضد ما يوصف بـ"المشروع الإيراني"، كما شغل سابقاً منصب مدير مكتب التربية والتعليم في مديرية مودية.

ورغم خطورة التنظيم الذي نفذ العملية، والذي يجمع المجتمع الدولي على تصنيفه كمنظمة إرهابية، مر حادث اغتيال الميسري دون صدور إدانات أو بيانات تعزية من مسؤولين أو مشاهير أو سفارات دولية لأسرته ومحبيه.

في المقابل، تشهد عمليات استهداف مماثلة لقيادات أخرى تفاعلاً واسعاً، حيث تسارع جهات رسمية وسفارات أجنبية إلى إصدار بيانات إدانة وتعزية، والمطالبة بملاحقة الجناة.

ويرى مراقبون أن التباين في ردود الفعل تجاه ضحايا العمليات الإرهابية في اليمن يطرح تساؤلات حول معايير التعامل مع الأحداث، خاصة في ظل استمرار سقوط قتلى من قوات دفاع شبوة بصورة شبه يومية نتيجة هجمات تنسب لمليشيات الحوثي.

وكان شعار "الإنسانية لا تتجزأ" قد تردد كثيراً في خطابات دولية، إلا أن ما وصف بـ"الصمت تجاه استشهاد الميسري" أعاد الجدل حول مصداقية هذا المبدأ في التعاطي مع الضحايا على الساحة اليمنية.