آخر تحديث :الثلاثاء-05 مايو 2026-02:12ص

الفن والأدب


ليلة استثنائية… شاكيرا تجعل الجمهور يرقص على أنغامها الشرقية

ليلة استثنائية… شاكيرا تجعل الجمهور يرقص على أنغامها الشرقية
شاكيرا ترقص شرقي في البرازيل

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - 01:11 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

أحيت النجمة شاكيرا واحدة من أضخم حفلاتها الجماهيرية في البرازيل، في حفل وصف بأنه اسطوري حضره أكثر من مليوني شخص في مشهد استثنائي ضمن جولتها العالمية بعنوان "النساء لا يبكين" وتصدرت الترند على السوشيال ميديا. 

وعلى الرغم من تأخر صعودها على المسرح لأكثر من ساعة ولكن قدمت شاكيرا استعراضات ممتعة وسط تفاعل كبير من الجمهور، وخطفت النجمة العالمية الأنظار بإطلالة جريئة ومميزة، إذ ارتدت بدلة مستوحاة من الرقص الشرقي، مزينة بالترتر والتفاصيل اللامعة والشراشيب الانسيابية التي تناسب الرقص الشرقي.

شاكيرا تستحضر أصولها اللبنانية

وحرصت النجمة العالمية على استحضار أصولها اللبنانية والشرقية من خلال إستعراض مهاراتها في الرقص الشرقي، حيث رقصت بالبدلة وتمايلت بدلع وانوثة على أنغام الطبلة والدُف، ورقصت بحرفية عالية برقصها الاستعراضي الذي لطالما اشتهرت بها. في مشهد يعكس ارتباطها بأصولها العربية وبقدرتها على الدمج بين الإيقاعات العربية واللاتينية في عرض واحد نابض بالحياة.



https://www.instagram.com/reel/DX3QvuSsXoq/?igsh=MTF0ODd3ZWtta25mag==



وقدمت شاكيرا خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها التي رددها الجمهور معها، وسط أجواء احتفالية صاخبة، تخللتها عروض بصرية مذهلة وألعاب نارية أضاءت السماء. ووسط تفاعل الجمهور، حيث تحولت الساحة إلى موجة كبيرة من الحركة والحماس المتحرك مع أنغام وصوت شاكيرا ورقصها  الساحر على المسرح.

استعراض ممتع لشاكيرا في البرازيل



https://www.instagram.com/reel/DX3VLoSO00B/?igsh=cnRrNnkyYzNxNXR0



وخلال الحفل دعت شاكيرا كايتانو فيلوسو إلى المسرح، حيث غنّت معه أغنية "O Lea�zinho"، وهي أغنية اعترفت بأنها كانت تغنيها لابنها ميلان ليلًا. ثمّ صعدت شقيقته، ماريا بيثانيا، إلى المسرح، حيث بدا التناغم واضحًا بينهما وهما تغنيان أغنية "O que � o que �?"، وهي أغنية شعبية من غونزاغينها، تتضمن أحد أجمل أبيات الشعر في الموسيقى البرازيلية: "أن تعيش ولا تخجل من سعادتك، أن تغني وتغني وتغني جمال أن تكون متعلمًا دائمًا". وإلى جانبهما، كان عازفو الإيقاع من مدرسة سامبا "Unidos da Tijuca". عندها جرّبت شاكيرا بعض خطوات السامبا. أما اللحظة الكرنفالية الرائعة الأخرى، فكانت بفضل حيوية إيفيتي سانغالو، التي غنّت معها أغنية "Pa�s Tropical".