آخر تحديث :الثلاثاء-05 مايو 2026-03:25م

حوارات


مدير كهرباء شبوة يشيد بدعم المحافظ ويؤكد: أزمة الوقود أبرز التحديات… ونعمل بثقة نحو الاستقرار

مدير كهرباء شبوة يشيد بدعم المحافظ ويؤكد: أزمة الوقود أبرز التحديات… ونعمل بثقة نحو الاستقرار

الثلاثاء - 05 مايو 2026 - 02:30 م بتوقيت عدن

- عتق (المرصد ) التقاه / باسل الوحيشي


في حديثٍ صريحٍ وموسع، كشف مدير عام كهرباء محافظة شبوة الأستاذ عوض محمد الأحمدي عن واقع قطاع الكهرباء في المحافظة، مسلطًا الضوء على أبرز التحديات والجهود المبذولة لتحسين الخدمة، وسط تطلعات كبيرة نحو مستقبل أكثر استقرارًا.
وقال الأحمدي إن كوادر كهرباء شبوة تواصل العمل بوتيرة عالية وبجهود كبيرة، في ظل دعم واهتمام قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الشيخ عوض بن الوزير، وبالتنسيق مع قيادة المؤسسة العامة للكهرباء. وأشار إلى أن هناك حجمًا من الانتقادات التي تصلهم، مؤكدًا أن معاناة المواطنين مفهومة ومشروعة، لكن الكثير من الإشكاليات تتجاوز صلاحيات الإدارة المحلية، وترتبط بظروف وإمكانات أكبر.
وأوضح أن منظومة الكهرباء في شبوة تعتمد حاليًا على أربع محطات رئيسية، منها المحطة العامة في مدينة عتق التي تعمل بالديزل، إلى جانب محطة الطاقة الشمسية التي أسهمت بشكل ملحوظ في التخفيف من ساعات الانطفاء، بالإضافة إلى محطتين في بيحان ورضوم (عرما). ورغم هذا التنوع، تبقى أزمة الوقود، خصوصًا مادة الديزل، التحدي الأكبر الذي يرهق عمل المنظومة ويحد من قدرتها التشغيلية.
وبيّن الأحمدي أن المحافظة بحاجة إلى نقلة نوعية شاملة في قطاع الكهرباء، تتطلب إمكانيات كبيرة وخطط تطويرية طموحة، معبرًا عن ثقته بقيادة المحافظة والحكومة في دعم هذا التوجه، ومشيدًا في الوقت ذاته بجهود وزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف، ومدير المؤسسة العامة للكهرباء مجيب الشعبي، لما يبدونه من تعاون مستمر.
وفي سياق متصل، أشار إلى ما يتم تداوله بشأن مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، معربًا عن أمله في أن يرى هذا المشروع النور قريبًا، لما يمثله من أهمية استراتيجية كبرى في تحقيق الاستقرار الكهربائي بالمحافظة.
كما دعا الأحمدي إلى ضرورة توزيع المشتقات النفطية والمنح بشكل عادل وشفاف بين المحافظات، وفق آليات واضحة وكشوفات منظمة، تضمن وصول الحصص لكل محافظة بشكل منصف. وكشف أن هناك توجيهات عليا بمنح محافظة شبوة 95 ألف لتر من الديزل، إلا أن الكميات التي تصل فعليًا أقل من ذلك، وهي بالكاد تغطي احتياجات مدينة عتق وضواحيها، وكان من المفترض أن تُنقل هذه الكميات من محافظة مأرب.
وأضاف أن إجمالي ما تحتاجه المحافظة يوميًا يقارب 90 ألف لتر من الديزل، حيث تستهلك مدينة عتق وحدها نحو 70 ألف لتر، فيما تتوزع الكمية المتبقية على المديريات المجاورة، ما يعكس حجم الضغط الكبير على الموارد المتاحة.
وأشار إلى أن الاعتماد على الطاقة الشمسية خلال ساعات النهار، من الصباح وحتى الساعة الخامسة والنصف مساءً، ساهم بشكل ملموس في تقليل معاناة المواطنين، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل أحد الحلول الواعدة التي ينبغي التوسع فيها مستقبلاً.
واختتم الأحمدي حديثه بالتأكيد على تطلعه لأن تكون محافظة شبوة نموذجًا في استقرار خدمة الكهرباء، متجاوزةً مختلف التحديات، مشددًا على أن ذلك ممكن بتضافر الجهود، وبدعم القيادة المحلية التي وصفها بالحكيمة، وفي مقدمتها المحافظ عوض بن الوزير، الذي يولي هذا الملف اهتمامًا كبيرًا ويسعى لتذليل الصعوبات أمام القطاع.