تحل اليوم 5 مايو ذكرى ميلاد الروائي البولندي هنريك سينكيفيتش، الحائز جائزة نوبل في الأدب عام 1905، والذي وُلد عام 1846 ورحل عام 1916.
يُعد سينكيفيتش أبرز وأغزر كتّاب بولندا في النصف الثاني من القرن الـ19، واشتهر عالميًا بروايته كوو فاديس التي صوّرت اضطهاد المسيحيين في عهد نيرون. نشأ قريبًا من الطبيعة في الجزء الروسي من بولندا، وتأثرت كتاباته بنزعة وطنية قوية عكست دور عائلته في حركات استقلال بولندا، وباهتمام عائلة والدته بالبحث التاريخي.
بدأ مسيرته برسومات ساخرة كشفت وعيًا اجتماعيًا عميقًا، ثم عزتها رحلة إلى أمريكا عام 1876 زودته بمادة لأعمال عدة، أبرزها قصة حارس المنارة. وبعد عودته تفرّغ للدراسات التاريخية فأنتج ثلاثيته الشهيرة عن بولندا في القرن الـ17: بالنار والسيف والطوفان و بان فولوديوفسكي.
كتب لاحقًا روايات تناولت قضايا معاصرة ونفسية مثل بدون عقيدة و أبناء الأرض ، قبل أن يعود للتاريخ في كريزاتسي وفي ساحة المجد. حظي بشعبية جارفة جعلت الشعب البولندي يشتري له قلعة أجداده عام 1900، وصدرت أعماله الكاملة في 60 مجلدًا بين عامي 1948 و1955.