ردت الإعلامية لمياء فهمي عبدالحميد على موجة الانتقادات التي طالتها عقب تداول صور لها وهي ترتدي رموشا اصطناعية وأظافر طويلة خلال وجودها في المسجد النبوي الشريف قبل توجهها لأداء مناسك الحج.
وقالت لمياء في مقطع فيديو عبر حسابها على إنستغرام إنها شعرت بالضيق من تعليقات البعض، موضحة أنها كانت داخل مكان ذي قدسية عالية، ولا ترى داعيا للانشغال بمظهرها أو محاولة الحكم عليها من خلال تفاصيل شكلية.
وأضافت أنها لا تحتاج إلى تبرير شيء يتعلق بزيارتها، مؤكدة أن علاقتها بربها أمر شخصي لا يتدخل فيه أحد، وأنها تركز على أداء عبادتها بعيدا عن أي جدل أو تعليقات.
وتابعت أن بعض الانتقادات تجاوزت حدود اللياقة، مشيرة إلى أن من غير المقبول إطلاق الأحكام على الناس دون معرفة ظروفهم أو دوافعهم، مضيفة بلاش توجعوا حد متعرفوش ظروفه.
ولاقى ردها تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين داعم لحقها في الخصوصية، وبين من اعتبر أن ظهورها في المسجد النبوي له اعتبارات خاصة.