آخر تحديث :الخميس-28 مايو 2026-11:55ص

الفن والأدب


ثلاث روايات لمرافقة سهرات عيد الأضحى.. رحلة بين الحنين والذاكرة والحب

ثلاث روايات لمرافقة سهرات عيد الأضحى.. رحلة بين الحنين والذاكرة والحب

الخميس - 28 مايو 2026 - 10:37 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

مع تواصل أيام عيد الأضحى المبارك، وما تحمله من بهجة ولقاءات عائلية، تظل سهرات العيد فرصة مثالية لاقتناص لحظة هدوء بعيداً عن صخب النهار. وفي هذه المساحة الهادئة، تفرض القراءة حضورها بوصفها الرفيق الأجمل، إذ تمنح القارئ القدرة على السفر دون أن يبرح مكانه، والعيش في عوالم وشخصيات تنأى به عن رتابة الحياة اليومية.

وفي هذا السياق، نستعرض ثلاث روايات صدرت عام 2026، تجمع بين التشويق والعمق، وتناسب أجواء سهرات العيد:

1. وإني أراك – ياسمين فريد
صدرت عن دار اكتب للنشر والتوزيع. تستهل الرواية بمقطع وجداني يرافق بطلها أثناء قيادته في صباح بارد: أهواك بلا أمل وعيونك تبسم لي، وورودك تغريني بشهيّاتِ القُبل. يحاول البطل التواصل مع "جود" بعد أن قطعت كل سبل الوصول إليها، فيقرر الانتظار على أمل عودتها، رغم أن الأمر يبدو مختلفاً هذه المرة. الرواية مشحونة بالشوق والترقب والحنين.

2. بنسيون جورجيت – عزة مصطفى عبد العال وجمال عبد الله مصطفى
صدرت عن دار ديير للنشر والتوزيع. تبدأ البطلة رحلتها أمام بوابة حديدية قديمة، حيث تغمرها السعادة لأول مرة منذ رحيل شادي. تلامس النقوش الباهتة وتستحضر حديث جدتها: في هذا البنسيون عشت أجمل أيام حياتي، هنا رقصنا على أنغام الموسيقى، وهنا أيضاً أحببت يوسف. نص يفوح برائحة النوستالجيا والياسمين وحكايات الحب الساكنة خلف الجدران.

3. عيون بيروت – عزة طويل
صدرت عن دار المطبوعات للتوزيع والنشر. رواية عن الذاكرة والمدينة والمرأة. للذاكرة ثقل لا يُحتمل، يختبئ في زوايا بيروت، حيث العيون المفقوءة وتغيّر رائحة البحر. تتناول الرواية السلطة وجسد المدينة وجسد المرأة، والضوء الذي يُسرق من العيون، وتطرح سؤالاً جوهرياً: من يملك السرد، وهل نندم إذا نشرنا حكايتنا يوماً؟