يواجه صناع فيلم الكلام على إيه موجة حادة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد الاستعانة بالبلوجر الشهيرة سوزي الأردنية لإجراء لقاءات مصورة مع بطلات الفيلم من كواليس العمل.
الخطوة أثارت استياء واسعاً بين المتابعين والنشطاء، واعتبروا أن إسناد أدوار إعلامية لأشخاص يفتقرون للخلفية الأكاديمية والمهنية يقلل من قيمة العمل الفني ويتجاوز أصول التغطية الصحفية المتخصصة.
واتهم قطاع كبير من الجمهور صناع الفيلم بالاعتماد على سوزي الأردنية كأداة لتحقيق التريند وزيادة نسب المشاهدات، متجاهلين المعايير المهنية التي تقتضي وجود صحفيين وإعلاميين متخصصين في الفعاليات الفنية.
كما استنكر المنتقدون تصدير شخصية اشتهرت أساساً عبر فيديوهات مشاجرات وخلافات عائلية كواجهة إعلامية للعمل، واصفين ذلك باستغلال الريتش على حساب الرقي الفني. خاصة أن الفيلم يضم نخبة من النجوم مثل أحمد حاتم وآية سماحة وسيد رجب وكان يُفترض التركيز على جودته.
وحتى الآن التزمت الجهة المنتجة ومخرج العمل ساندرو كنعان الصمت دون تقديم أي توضيح حول ما إذا كانت تلك اللقاءات جزءاً من استراتيجية تسويقية رسمية أم تصرف فردي.
ويطرح الجدل تساؤلات أوسع حول حدود العلاقة بين الفن وصناع المحتوى، ومدى تضرر صناعة الترفيه في مصر عندما تصبح الأولوية للأرقام والمشاهدات السريعة بدلاً من الحفاظ على الاحترام المهني والصورة الذهنية اللائقة للأعمال الفنية.