آخر تحديث :الأحد-31 مايو 2026-06:44م

الفن والأدب


بسبب قضايا التحرش والعنف التي تلاحقه.. سيدات يطردن الفنان التركي أوزان جوفين من مكان عام في إسطنبول

بسبب قضايا التحرش والعنف التي تلاحقه.. سيدات يطردن الفنان التركي أوزان جوفين من مكان عام في إسطنبول
أوزان جوفين

الأحد - 31 مايو 2026 - 06:44 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص


تعرض النجم التركي أوزان جوفين لموقف حاد داخل أحد الأماكن العامة في إسطنبول، بعدما طالبته مجموعة من السيدات بمغادرة المكان احتجاجًا على اتهامات سابقة تتعلق بالعنف ضد حبيبته السابقة.

شهدت منطقة كاديكوي في إسطنبول واقعة لافتة بطلها النجم التركي أوزان جوفين، بعدما واجه احتجاجات مباشرة من مجموعة من السيدات خلال وجوده في أحد الأماكن العامة برفقة صديقه الممثل التركي أصلان توغ، على خلفية قضيته السابقة مع الكاتبة والمحررة دنيز بولوتسوز.

وبحسب التفاصيل، فوجئ بطلا الواقعة باقتراب عدد من المحتجات اللواتي اعترضن على وجودهما داخل المكان، ورددن هتافات من بينها: المعتدون خارجًا، مطالبات الثنائي بمغادرة الموقع وسط حالة من التوتر والصراخ.

ومع تصاعد الموقف، غادر أوزان جوفين وأصلان توغ المكان بشكل سريع، قبل أن يخرج نجم مسلسل حريم السلطان عن صمته عبر منشور مطول تحدث فيه عن استيائه مما وصفه بغياب العقلانية والمعايير الأخلاقية وإطلاق الأحكام المسبقة بحق الأفراد دون الاحتكام إلى الضمير أو القانون.

وأكد جوفين أنه لا يقلل من مشاعر الأشخاص الذين ينتقدونه أو يعبرون عن غضبهم تجاهه، لكنه اعتبر أن ما حدث خلال تلك الليلة تجاوز حدود الانتقاد الطبيعي، واصفًا الواقعة بأنها من أكثر المواقف قسوة بالنسبة إليه.

وقال في منشوره: منذ 6 سنوات قيل وكتب عني الكثير بشكل غير عادل، وقد التزمت الصمت احترامًا للمسار القانوني، لكن يتم استهدافي أحيانًا عبر عبارات جاهزة وأحكام متسرعة، غير أن صمتي لا يعني التخلي عن كرامتي الإنسانية.

وأوضح أن هناك فرقًا واضحًا بين الانتقاد المشروع وبين حملات التشويه والتحريض الجماعي، معتبرًا أن نزع الصفة الإنسانية عن أي شخص أمر مؤلم، مضيفًا: أتمنى ألا نفقد إنسانيتنا سواء في لحظات الغضب أو النقد أو التعبير عن الرأي.

واختتم بيانه بالتأكيد على أنه يترك أمر الواقعة للعدالة أولًا ثم لله، في إشارة إلى احتمالية اتخاذ خطوات قانونية لاحقة بشأن ما جرى.

من جانبه، نشر أصلان توغ بيانًا مطولًا أكد خلاله رفضه التام للعنف، لكنه انتقد ما وصفه بالإعدام الاجتماعي الذي قد يتعرض له بعض الأشخاص عبر الرأي العام، معتبرًا أن تحويل القضايا القانونية إلى أحكام شعبية يضر بمفهوم العدالة ويؤثر سلبًا على المجتمع.

وأشار أصلان توغ إلى أنه حاول تهدئة الأجواء والتواصل مع الأطراف المختلفة لتخفيف حدة التوتر ومنع تفاقم الموقف، مستندًا إلى خبرته وعمره، معربًا عن أسفه لتحول الواقعة إلى مادة متداولة على نطاق واسع.

كما تحدث عن ما يعرف بثقافة الإلغاء، معتبرًا أنها تتسبب في أزمات اجتماعية متعددة وتلحق أضرارًا كبيرة بالأفراد، خاصة عندما تُبنى الأحكام على الانفعالات الجماعية دون انتظار نتائج المسار القضائي.

وفي ختام بيانه، ألمح إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض التسجيلات والمنشورات التي وثقت الواقعة، معتبرًا أن بعض ما جرى يمس حقوقه الشخصية.

وأعادت الحادثة ملف أوزان جوفين القضائي إلى الواجهة مجددًا، بعدما سبق أن أصدرت محكمة تركية حكمًا بسجنه لمدة عامين و3 أشهر بتهمة الإيذاء المتعمد، قضى منها 45 يومًا داخل السجن دون الاستفادة من الإفراج المشروط.

وخلال تلك القضية، رفض أوزان جوفين الاعتذار إلى دنيز بولوتسوز، رغم تأكيده استعداده للاعتذار لأي امرأة شعرت بالانزعاج من تصرفاته، وقال حينها: لن أعتذر لأنني لم أفعل شيئًا، علاقتنا كانت قصيرة ولم أضربها أو أمارس ضدها أي نوع من التعذيب.