آخر تحديث :الإثنين-01 يونيو 2026-08:04م

المرصد خاص


تقرير حقوقي يكشف عن انتهاكات وجرائم بحق جنود منسحبين من حضرموت

تقرير حقوقي يكشف عن انتهاكات وجرائم بحق جنود منسحبين من حضرموت

الإثنين - 01 يونيو 2026 - 07:15 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


كشف رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان، الناشط أنيس الشريك، عن تفاصيل ميدانية صادمة تتعلق بأحداث حضرموت، متهماً قائد المنطقة العسكرية الأولى الحالي اللواء فهد بامؤمن بالغدر بجنود منسحبين كانوا قد سلموا سلاحهم بناءً على وعود منه بالحماية.

وقال الشريك في بيان ميداني موثق إنه نزل إلى حضرموت عقب الأحداث لرصد وتوثيق الانتهاكات، والتقى جنوداً ناجين وجرحى في منازلهم وقراهم، حيث أفادوا أن العميد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثالثة درع الوطن آنذاك، قدّم لهم ضمانات شخصية بالأمان قائلاً لهم "أنتم بوجهي"، وطلب منهم تسليم السلاح الثقيل مقابل تأمين خروجهم الآمن إلى خارج حضرموت.

وأضاف الشريك نقلاً عن الشهادات أن بامؤمن ترك الجنود مكشوفين ودون حماية بعد استلام السلاح الثقيل، ليتم اعتراضهم والتقطع لهم واستهدافهم عقب خروجهم، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بحسب عمليات الرصد والتوثيق.

وأكد رئيس مؤسسة الراصد أن هذه الوقائع تندرج ضمن الأفعال المحظورة بموجب المادة 37 من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، والتي تحظر اللجوء إلى الغدر أو استغلال الثقة عبر تقديم وعود بالأمان لاستدراج الخصم بقصد قتله أو إصابته.

واعتبر الشريك أن هذا الفعل قد يرتب مسؤولية جنائية فردية بحق اللواء فهد بامؤمن بصفته الشخصية والقيادية، وكل المتورطين، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومساءلة المتورطين وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

يُذكر أن اللواء فهد بامؤمن تم تعيينه قائداً للمنطقة العسكرية الأولى وترقيته إلى رتبة لواء مباشرة بعد أحداث حضرموت المشار إليها.