آخر تحديث :الإثنين-01 يونيو 2026-10:56م

اخبار محلية


رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية وأعضاء المؤسسة يعودون إلى العاصمة عدن بعد مشاركتهم في مهرجان القارة التراثي بيافع

رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية وأعضاء المؤسسة يعودون إلى العاصمة عدن بعد مشاركتهم في مهرجان القارة التراثي بيافع

الإثنين - 01 يونيو 2026 - 10:56 م بتوقيت عدن

- المرصد_خاص:


عاد رئيس مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية الأستاذ فرج بازهير وأعضاء المؤسسة إلى العاصمة عدن بعد مشاركة مميزة في مهرجان القارة التراثي السنوي بيافع، ذلك المهرجان الذي يجسد أصالة الإنسان اليافعي ويحافظ على الموروث الشعبي والعادات والتقاليد العريقة التي توارثتها الأجيال، ويُعد من أبرز الفعاليات الثقافية والتراثية التي تعكس تاريخ يافع ومكانتها الوطنية والاجتماعية.
وقد أتاحت المشاركة فرصة للتعرف عن قرب على الإرث الثقافي الغني الذي تزخر به يافع، تلك الأرض التي كانت وما زالت منبعاً للرجال ومهدًا للقيم والأخلاق والشهامة، وحصناً من حصون الجنوب ورمزاً للصمود والعزة والكرامة.
وفي هذا السياق، يتقدم الأستاذ فرج بازهير وأعضاء مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى الشيخ محسن حيدر البكري على ما أحاطهم به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وطيب المعاملة خلال فترة إقامتهم في قرية بني بكر، وهي ضيافة ستبقى محفورة في الذاكرة. فقد أمضى الوفد يومين كاملين بين أهله وإخوانه في بني بكر، ولمسوا من الشيخ محسن حيدر البكري وأسرته الكريمة أسمى معاني الكرم والأصالة العربية.
كما نتوجه بالشكر إلى نجله الشاب الخلوق أنيس محسن البكري الذي كان مثالاً للأدب وحسن التعامل والاهتمام بالضيوف، عاكساً القيم النبيلة التي تربى عليها في بيت والده الكريم. وإننا نشهد لله أن ما وجدناه من كرم وترحيب وتواضع يفوق الوصف، وأن الكلمات تعجز عن الإحاطة بما قدمه الشيخ محسن حيدر البكري وأبناؤه من واجب الضيافة وإكرام الضيف، وهي صفات أصيلة عُرف بها رجال بني بكر وأبناء يافع عامة.
كما نتقدم بالشكر والتقدير للإعلامي القدير ولكل الشخصيات الاجتماعية والوطنية التي ساهمت في إنجاح هذه الزيارة، وفي مقدمتهم للأخوين أحمد صالح الشطيري وصالح فصل الحيدري الذي كان له دور بارز في حسن الاستقبال والتنسيق.
وتؤكد مؤسسة طموح للتنمية الإنسانية أن مشاركتها في مهرجانات يافع أصبحت تقليداً سنوياً وواجباً وطنياً واجتماعياً تجاه هذه المنطقة العزيزة، لما تمثله من عمق تاريخي وثقافي واجتماعي للجنوب.
ولا يفوتنا أن نعبر عن بالغ تقديرنا واحترامنا للشيخ عبدالرب النقيب، شيخ مشايخ يافع وأحد أبرز الرموز الوطنية الجنوبية، الرجل الذي عرفه الجميع بمواقفه الثابتة وكرمه الواسع وتواضعه الكبير وقربه من الناس. فهو شخصية وطنية استثنائية نعتز بها ونفخر بمسيرتها، وصوتٌ صادق من أصوات الجنوب، ورمز من رموز قيادته الوطنية، وصمام أمان في المواقف المفصلية، وصاحب مبدأ ثابت وإيمان راسخ بقضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته. وإن أمثال الشيخ عبدالرب النقيب قلائل في زمن كثرت فيه المتغيرات، فهو مدرسة في الحكمة والوفاء والإخلاص، كما أن نجله الشيخ صابر النقيب يسير على النهج ذاته في الأخلاق والكرم وخدمة المجتمع.
وتبقى يافع العز والشموخ قلعة من قلاع الجنوب ومنبعاً للأبطال والأحرار، وحاضنةً للتراث والتاريخ والمواقف الوطنية المشرفة، وستظل صماماً من صمامات الجنوب ورمزاً للعزة والكرامة.
ونحن اليوم نترقب بكل شوق انطلاق مهرجان يافع التراثي خلال الأيام القادمة، والذي سيستمر لثلاثة أيام بإذن الله، آملين أن نكون حاضرين للمشاركة فيه كما شاركنا بكل فخر واعتزاز في مهرجان القارة، دعماً للتراث اليافعي الأصيل وتعزيزاً للهوية الثقافية والاجتماعية التي نفخر بها جميعاً.
شكراً يافع... شكراً بني بكر... وشكراً لكل من فتح لنا قلبه وبيته، فستبقى هذه الزيارة من أجمل الذكريات التي نحملها معنا إلى عدن.