شهدت الحالة الصحية لوالدة المطرب الشعبي سمسم شهاب تراجعًا شديدًا خلال الفترة الأخيرة، بعد تعرضها لمضاعفات طبية خطيرة استدعت تدخلاً جراحيًا عاجلاً، انتهى بإجراء عملية بتر كامل للساق اليمنى، في محاولة من الفريق الطبي لإنقاذ حياتها عقب تدهور حالتها بشكل ملحوظ.
وجاءت هذه التطورات الصحية الصعبة بعد معاناة طويلة مع المرض، حيث كشف الفنان عبر حساباته الرسمية في منشور رصده موقع “تحيا مصر” أن الأطباء اضطروا لاتخاذ قرار البتر نتيجة تدهور الدورة الدموية في الساق وظهور مضاعفات حادة شكلت تهديدًا مباشرًا لحياتها.
وعقب انتهاء الجراحة، نُقلت والدة سمسم شهاب إلى غرفة الرعاية المركزة، حيث خضعت لمتابعة طبية دقيقة، وسط حالة وُصفت بالحرجة، مع استمرار عدم استقرار وضعها الصحي خلال الساعات التالية للعملية، واحتياجها إلى رعاية مستمرة من الفريق المعالج.
وخلال هذه المرحلة، حرص سمسم شهاب على التواصل مع جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبًا بالدعاء لوالدته بالشفاء، ومؤكدًا أن الأزمة الصحية التي تمر بها تمثل من أصعب المواقف التي واجهها على المستوى الإنساني، خاصة مع تدهور حالتها بشكل متسارع.
وكان الفنان قد وصف وضع والدته بأنه “حرج ويحتاج إلى دعوات الجميع”، في منشورات متتابعة لاقت تفاعلًا واسعًا من جمهوره وعدد من زملائه في الوسط الفني الذين قدموا له رسائل دعم ومواساة.
ومع استمرار تدهور الحالة الصحية رغم التدخلات الطبية، أعلن سمسم شهاب لاحقًا خبر وفاة والدته، لتنتهي بذلك رحلة طويلة من الصراع مع المرض، خلّفت أثرًا بالغًا داخل أسرته ومحيط محبيه.
شهدت السنوات الأخيرة تباينًا في نشاط المطرب الشعبي سمسم شهاب، حيث واصل الظهور في عدد من الحفلات والمناسبات داخل مصر وخارجها، إلى جانب مشاركته في فعاليات شعبية قدّم خلالها مجموعة من أبرز أغانيه التي ارتبط بها الجمهور منذ بداياته.
ويُعد سمسم شهاب من الأصوات المعروفة في الأغنية الشعبية، إذ تمكن من تكوين قاعدة جماهيرية واسعة عبر أعماله التي انتشرت في الحفلات والأفراح الشعبية، ما ساعده على الحفاظ على حضوره رغم تغيّر مشهد صناعة الموسيقى خلال السنوات الأخيرة.
وخلال الفترة الماضية، ركّز شهاب على الظهور المباشر في الحفلات والمناسبات الخاصة، مع تقديمه بين حين وآخر لأغانٍ جديدة، إلى جانب إعادة تقديم أعماله القديمة التي لاقت انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل ومواقع الفيديو.