آخر تحديث :الجمعة-05 يونيو 2026-06:11م

الفن والأدب


شارون ستون تفتح قلبها وتكشف أسرارها الصادمة: أورام الثدي أنهت زواجي واعتداء وحشي اكتشفت آثاره بعد 10 سنوات

شارون ستون تفتح قلبها وتكشف أسرارها الصادمة: أورام الثدي أنهت زواجي واعتداء وحشي اكتشفت آثاره بعد 10 سنوات
شارون ستون

الجمعة - 05 يونيو 2026 - 05:59 م بتوقيت عدن

- المرصد خاص


في أحدث إطلالاتها الإعلامية، فتحت الممثلة الأميركية شارون ستون صندوق أسرارها لتكشف عن محطات قاسية ومفصلية طبعت حياتها الشخصية والصحية. ولم تقتصر اعترافاتها، التي أدلت بها عبر بودكاست The Person Who Believed In Me مع ديفيد بيغنو، على الأزمة الطبية التي أنهت زواجها، بل امتدت لتشمل كواليس اعتداء جسدي مروع ترك آثاراً مدمرة على جسدها لم تكتشف حجمها الحقيقي إلا بعد مرور عقد كامل.

بالعودة إلى أوائل الألفية، واجهت نجمة Basic Instinct تشخيصاً طبياً قلب حياتها حين أظهرت الفحوص وجود أورام ضخمة في ثدييها. وأمام توصية طبيبها بإجراء استئصال مزدوج كإجراء وقائي لتفادي السرطان، حسمت ستون قرارها باختيار صحتها.

لكن الصدمة الأكبر جاءت من رد فعل زوجها آنذاك، الصحافي فيل برونشتاين، الذي عارض القرار بشدة واصفاً إياه بـ السخيف. هذا الموقف كشف لستون عن أنانية شريك وضع اعتباراته الشخصية فوق سلامتها. تتذكر تلك اللحظة التي اعتبرتها نقطة النهاية لعلاقتهما حين وقفت بحزم قائلة: أنا من يتخذ القرارات، وليس أنت، لتدرك أن النجاة الحقيقية تتطلب التحرر من علاقة لا تدعم استقلاليتها. انتهى زواجهما لاحقاً في عام 2004.

وفي السياق ذاته من الاعترافات، كشفت ستون تفاصيل حادثة أخرى أكثر قسوة، حيث تعرضت لاعتداء جسدي من شخص مجهول. وروت كيف ضُربت بقوة من الخلف لتفقد الوعي تماماً، وتستيقظ لاحقاً على الأرض لتجد الغرفة في حالة فوضى عارمة، حيث انقلبت الأرائك وتناثرت محتويات الطاولة، من دون أن تتذكر كيف وصلت إلى هناك أو تفاصيل ما جرى.

اللافت في القصة أن ستون لم تدرك حجم الأضرار الجسدية التي لحقت بها إلا بعد مرور عشر سنوات على الحادثة. فبعد توجّهها إلى عيادة متخصصة في العمود الفقري في كاليفورنيا لعلاج آلام مزمنة في الرقبة والكتف، أظهرت صور الأشعة السينية مفاجأة طبية؛ إذ تبين أن قفصها الصدري كان مصاباً بكسور بالغة التأمت مع مرور الوقت تاركة ندبات داخلية واضحة.

هنا، أكد لها الطبيب أن ما تعرضت له لم يكن حادثاً عابراً بل جناية واعتداءً وحشياً يستوجب إبلاغ الشرطة، وهو ما أدخل ستون في نوبة هلع حادة استدعت تدخل الطاقم الطبي لتهدئتها ومساعدتها على استيعاب الصدمة.

رغم أنها أبلغت السلطات عن الحادثة لاحقاً، إلا أن ستون اتخذت قراراً بعدم توجيه اتهامات رسمية والمضي في إجراءات المحاكمة. وبررت ذلك بمرور عقد كامل على الواقعة وبكونها شخصية عامة، مشيرةً إلى أنها تمتلك أدلة ظرفية كافية، لكنها اختارت ألا تجعل من معارك المحاكم إرثاً يُسجّل في مسيرتها.

وعندما سُئلت عما إذا كان هذا الاعتداء يندرج تحت إطار العنف الأسري، امتنعت ستون عن الإجابة المباشرة مكتفيةً بالقول: لست مخوّلة بالحديث عن ذلك، في إشارة تركت باب التكهنات مفتوحاً حول هوية المعتدي الذي تؤكد أنها واثقة تماماً من هويته.