أعلن القصر الملكي في النرويج إدراج ولية العهد الأميرة ميت ماريت على قائمة انتظار زراعة الرئة، بعد تقييمات طبية أكدت خطورة وضعها الصحي نتيجة معاناتها من مرض رئوي مزمن يهدد حياتها.
وأوضح القصر، في بيان رسمي، أن الحالة الصحية للأميرة لن تسمح لها بمواصلة أداء مهامها الرسمية خلال الفترة المقبلة بالشكل المعتاد، مشيراً إلى أن تطورات المرض ستنعكس كذلك على برنامج أفراد الأسرة المالكة، وفي مقدمتهم الأمير هاكون ونجلاهما.
ودفعت الظروف الصحية الراهنة الأسرة الملكية إلى تأجيل الاحتفال بمرور 25 عاماً على زواج ولي العهد والأميرة، والذي كان مقرراً إقامته في أغسطس المقبل، كما تقرر إلغاء مشاركة ميت ماريت في زيارة رسمية كانت مدرجة على أجندتها خلال شهر سبتمبر.
وأكد الطبيب المتخصص في أمراض الجهاز التنفسي آري هولم أن إدراج الأميرة على قائمة انتظار زراعة الرئة جاء عقب فحوصات شاملة، موضحاً أن العملية ستُجرى فور توافر متبرع مناسب يتوافق مع حالتها الطبية.
وفي ظل هذه المستجدات، قرر الأمير هاكون إعادة ترتيب التزاماته الرسمية لتخصيص وقت أكبر لمرافقة زوجته خلال مرحلة العلاج وما بعدها، بما في ذلك تقليص عدد رحلاته داخل النرويج وخارجها، كما اعتذر عن حضور الاحتفال باليوبيل الذهبي لزواج ملك وملكة السويد المقرر إقامته في العاصمة ستوكهولم خلال يونيو الجاري.
كما عادت ابنتهما الأميرة إنغريد ألكسندرا من أستراليا لتقضي الفصل الدراسي المقبل في أوسلو بالقرب من أسرتها، ضمن برنامج تبادل أكاديمي مع جامعة أوسلو، بعدما كانت تتابع دراستها في جامعة سيدني.
وتعود معاناة الأميرة ميت ماريت مع المرض إلى عام 2018، حين أعلن القصر الملكي إصابتها بالتليف الرئوي المزمن، وهو مرض يؤدي إلى تندب أنسجة الرئة وصعوبات متزايدة في التنفس.
وفي الأشهر الأخيرة، أشارت تقارير رسمية إلى تراجع حالتها الصحية، ما اضطرها إلى استخدام أجهزة وأدوات مساعدة للتنفس خلال بعض المناسبات العامة.