آخر تحديث :الإثنين-08 يونيو 2026-12:47م

الفن والأدب


77 عامًا على رحيل نجيب الريحاني.. الضاحك الباكي الذي ترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما المصرية

77 عامًا على رحيل نجيب الريحاني.. الضاحك الباكي الذي ترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما المصرية

الإثنين - 08 يونيو 2026 - 11:24 ص بتوقيت عدن

- المرصد خاص

يتزامن اليوم مع مرور 77 عامًا على رحيل فنان كبير صُنف دائمًا على أنه من رواد الفن المصري والعربي ممن أثروا فيه بعلامات وبصمات لا تُنسى، وهو الفنان نجيب الريحاني الذي توفي في مثل هذا اليوم قبل 77 عامًا تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا من العلامات الفنية البارزة في ذاكرة السينما المصرية والمسرح العربي.

أحب الجمهور نجيب الريحاني في الأدوار المختلفة التي قدمها سواء الكوميدية أو الدرامية، وقد اشتهر بأعماله المسرحية التي قدمها خلال مشواره الفني، وأسس فرقة نجيب الريحاني التي استقطب فيها عمالقة التمثيل.

خلال مشواره في المسرح قدم ما يقرب من ثلاث وثلاثين مسرحية منها: مسرحية الجنيه المصري، الدنيا لما تضحك، الستات ما يعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش، الدلوعة، حكاية كل يوم، الرجالة مايعرفوش يكدبوا، إلا خمسة، حسن ومرقص وكوهين، تعاليلي يا بطة، بكرة في المشمش، كشكش بك في باريس، وغيرها من المسرحيات الناجحة.

واستطاع أن يترك بصمة كبيرة في عالم السينما المصرية، على الرغم من قلة الأفلام التي شارك بها، والتي منها: غزل البنات، أحمر شفايف، لعبة الست، سلامة في خير.

توفي الريحاني في 8 يونيو عام 1949، بسبب مرض التيفوئيد، الذي دمر قلبه ورئتيه، وذلك أثناء تصويره لآخر مشاهد فيلم غزل البنات الذي عُرض بعد شهر من وفاته.