لا تزال قضية رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ تشهد تطورًا جديدًا، بعدما أعلنت هيئة الدفاع عنه إلقاء القبض على متهمين جدد على ذمة التحقيقات الجارية في القضية التي تشغل الرأي العام المصري.
وبعد الضجة التي رافقت إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على المذيعة جولي أمين، لارتباط اسمها بالقضايا محط الجدل، والتأكيد على تورط شخصيات مهمة إعلامية ومن رجال الأعمال المصريين في شبكة العلاقات المحيطة برجل الأعمال المصري، والمتهم حاليًا في الواقعة الشهيرة بـ"بلطجة التجمع الخامس".
وفي هذا السياق، أكدت المحامية أمل العربي، الموكلة الدفاع عن صبري نخنوخ إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من المتهمين الآخرين المرتبطين بالقضية، مشيرةً إلى أنهم لم يخضعوا للتحقيق حتى الآن.
وشدّدت على أن الفصل في صحة الاتهامات والأدلة المقدّمة يبقى من اختصاص المحكمة، مؤكدةً أن فريق الدفاع سيقدّم دفوعه القانونية خلال مراحل التقاضي المقبلة.
وأُلقي القبض على المذيعة الشهيرة داخل إدارة المرور، أثناء قيامها بإنهاء إجراءات نقل ملكية سيارة كانت مسجّلة باسم صبري نخنوخ، الى ملكيتها الخاصة.
وكشفت مصادر أمنية أن واقعة القبض على المذيعة، تأتي في إطار سلسلة من الإجراءات القانونية التي تباشرها جهات التحقيق لفحص كل الملابسات المرتبطة بقضية صبري نخنوخ، وبغرض جمع المعلومات الممكنة والتأكد من أدوار جميع الأطراف ذات الصلة.
يُذكر أن القوى الأمنية ألقت القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ عام 2012 داخل فيلته في الإسكندرية، وعُثر بداخلها آنذاك على ترسانة أسلحة وحيوانات مفترسة، وصدر بحقه حكم بالسجن بتهم حيازة أسلحة وتزوير، إلا أنه خرج، ليتجه بعدها إلى ممارسة الأعمال التجارية والاستثمار في قطاع الأمن والحراسة.
وارتباطًا بهذه الواقعة، ألقت الأجهزة الأمنية في مصر قبل أيام القبض على رجل الأعمال المصري أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد.
وتعود الأزمة إلى نزاع حاد دار بين أطراف عدة بخصوص فيلا كائنة في منطقة الساحل الشمالي، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 50 مليون جنيه مصري، حيث كان قد تم بيعها في وقت سابق، ليتفجّر الخلاف لاحقًا بين الأطراف المعنيين حول مستحقات مالية متبقية من الثمن الكلي للعقار بلغت قيمتها قرابة 20 مليون جنيه، مما أدى في النهاية إلى تصاعد حدة الأزمة وتفاقمها.